Get Adobe Flash player
Share

الولاء الوظيفي.. حتى لا يكون حباً من طرف واحد!!

تبدأ القصة بمعرفتنا أن هناك فرصة عمل بشركة ما تناسبنا, فنشعر بالارتياح ، ونبدأ بمغازلة الشركة ، ونرسل إليها سيرة ذاتية تؤكد مدى حبِّنا لهذه الشركة , ورغبتنا بأن نكون جزءاً منها , وقدرتنا على الإنجاز والوفاء .. ثم نذهب إلى المقابلة  بأناقة ، لأننا نسعى للوصول إلى من نحب , ومن أول مقابلة قد يحصل رضا وقبول من الشركة ..

ملل ما بعد شهر العسل

في الشهور الأولى ( شهر العسل) يبدأ كل طرف بتقديم أجمل ما لديه ، ويسعى بكل اهتمام لإرضاء الآخر.. وقد يتحقق رضاه .. بعدها بشهور يبدأ كلٌّ طرف ٍالعمل حسب طبيعته دون تكلُّف , وبمرور الوقت يدخل الملل الذي يُحفِّز الموظفين ، وما الذي يجعلهم أكثر حبا للشركة !! ونتيجة لذلك يعمل كل طرف حسب فرضياته، ويحصل الصدام حتى نصل إلى أبغض الحلال (الاستقالة ، أو الإقالة , أو استمرار صبر الطرف الأضعف دون قناعة بالعمل ، فقط من أجل أطفاله).

فخ الفجوة في تحقيق الرضا..!!

قد تبذل جهوداً جبارة وكبيرة , وتسعى لتحقيق رضا مدرائك .. والمفاجأة أن تُقابل كل جهودك بعتاب ، ولا يتحقق رضا مدرائك , فتغضب، وتسخر من ذكائهم وأسلوب إدارتهم, وتقول: أنا مهتم ، وأحب شركتي .. لماذا لا يُقدِّرون جهودي ... اكتشف السبب من هذه الدراسة :

قام باحثون بعمل دراسة شملت أكثر من  100 شركة في العالم , حيث كان يُطلب من موظفي خدمة العملاء والعلاقات العامة فيها , أن يكتبوا عشرة من أهم أولوياتهم التي تجعل مدراءهم يرضون عنهم .. ويطلب نفس الأمر من المدراء (اكتبوا أهم الأولويات التي يجب أن يُركِّز عليها موظفو خدمة العملاء والعلاقات العامة حتى يتحقق رضاكم عنهم) .. وبعد جمع ومقارنة ما كتبه الطرفان لكل شركة على حدة , كانت النتيجة مُفاجئة !! .

وجدوا أن الأولويات التي لدى الموظفين تختلف عن أولويات مدرائهم ..! , لهذا نلاحظ أن الموظف مهما بذل من جهد , فإنه لا يحقق رضا مدرائه , لأن مجال أو طرق تنفيذ هذه المهام لا تتناسب مع احتياجات أو أولويات المدراء.

 

اسأل عما يحقق رضا الآخر !!

أذكر قصةً ذات صلة بالموضوع : فبعد أسبوعين من برنامج تدريبي قدمته لإحدى الشركات النفطية تقول متدربة(كنت أبذل جهداً كبيراً ولكن مديري لا يُعبِّر عن رضاه ، ولا يشكر جهودي , وبعد التدريب سألت المدير عن أهم أولوياته حتى يُقيِّمني كأفضل سكرتيرة ، فأكد لي انصباب تفكيره في التركيز على إدارة المواعيد وتنظيم مواعيده.. فركزت على مجال اهتمامه , وحققت رضاه).

حتى لا يكون حباً من طرف واحد ، ركِّزْ على مجال اهتمام وأولويات من تحب ، وقُمْ بها, لا تفترض أولويات مدرائك ... اسأل .. عندها لن يكون الحب من طرف واحد.

Share
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث