Get Adobe Flash player

معاً.. لنحي عاماً جديداً مفعماً بالأمل

إذا كان الفقر القاسي يهاجم كل بيت وأسرة يمنية ، ويهتك كرامتها ، ويغتال سعادة كل فرد فيها ، فكيف إذا تحالف الفقر والمرض عليها ؟!! وكيف إذا كان هذا المرض هو السرطان الخبيث والقاتل ؟!!

يتكبد المرء العناء والمشقة لكي يحصل على لقمة عيش شريفة أو قليل من مالٍ حلال ، وهو ما يزال في صحته وعافيته ، ولكنه يسخط ويغضب من حالته ، ويتناسى غيره ممن ابتلاهم الله بالفقر والمرض الخبيث (السرطان) وهُم كثيرون على امتداد محافظة تعز والوطن ..


نعم توجد أسر كثيرة غير قادرة على توفير لقمة العيش ، ثم يداهمها السرطان دونما استئذان ، وتعجز عن علاج مريضها الذي يصارع الموت والجوع في كل لحظة .. فهل ندرك ونعلم حجم معاناة وآلام هذا المريض النفسية والجسدية ، ومعاناة وأحزان أسرته الفقيرة والمعدمة ؟! الإجابة ستكون لا .. لأننا لا نهتم لهم ، ولا نبالي إلا بأنفسنا ، ونتركهم يموتون في الحياة ألف مرة قبل أن يرحلوا إلى ربهم وهم غير راضين عنا ، ترافقهم شكواهم إليه ظلمنا ، وتجاهلنا ، وتناسينا ، وإهمالنا لهم ..

فما أحوج مرضى السرطان لنا ولدعمنا طوال فترات العلاج التي قد يطول أمدها ! وليس لهم ملجأ أو معين بعد الله جل وعلا غير المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان التي تستقبل ألف حالة يومياً من المترددين والمرضى الجدد الذين يتلقُون العلاج لديها ، وتوفر لهم الأدوية والمعالجة (المجانية) ، وتبلغ قيمة الجرعة الواحدة (نصف مليون ريال) يستخدمها المريض كل أسبوعين .. وكلما ارتفع عدد المرضى ازدادت مسؤولية المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان (خاصة في إقليم الجند) بما يضاعف حاجتها إلى رأس المال الذي يساعدها على مواصلة رسالتها الوطنية والأساسية في تقديم خدماتها لهؤلاء المرضى .. من أجل ذلك عمل إلى إطلاق حملة لتلقي الدعم ، وعلى كل إنسان قادر في هذا الوطن القيام بواجبه تجاه المرضى والمؤسسة .

أطلقت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في أول أيام العام الجديد حملة وطنية على مستوى إقليم الجند بهدف استنفار وتضافر جهود المجتمع  بكافة فئاته ومستوياته لتقديم المساعدة لمرضى السرطان ، والتخفيف من آلامهم ومعاناتهم ، خصوصاً في مثل هذه الظروف التي تفرض عليهم  تسجيل موقف مشرف يدعم مبدأ الاتحاد والتلاحم الشعبي مع المرضى .. ولاستقبال الدعم المجتمعي افتتحت المؤسسة حساباً موحداً في كافة البنوك اليمنية (99000 ) ، وتهدف الحملة الوطنية لجمع مائة مليون ريال لدعم مرضى السرطان بمحافظة تعز ، والبالغ عددهم 33 ألف حالة إصابة بالسرطان.


لابد من زرع البسمة على وجوه المرضى

عبر الأستاذ شوقي هائل - محافظ تعز، وصاحب المبادرات المجتمعية واللفتات الإنسانية الكريمة والدائمة - عن سعادته بالمشاركة في التظاهرة الإنسانية النبيلة لحملة دعم ومكافحة مرض السرطان ، مشيراً إلى أهمية المساندة المجتمعية للتخفيف من آلام المرضى ، وزرع التفاؤل ومقاومة المرض في نفوسهم .. وأكد : لابد من زرع البسمة على شفاههم بعد أن عجز الكثير منهم عن الحصول على فرصة العلاج لهذا المرض في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعانيها أغلب الأسر ، وخصوصاً في إقليم الجند الذي يمثل أكثر الأقاليم معاناة ، ويحتل أعلى نسبة من مرضى السرطان .

 

الإرياني يتبرع للحملة

فيما أعلن محافظ إب القاضي محمد يحيى عبدالله الإرياني عن تبرعه بدخل يوم 1 يناير 2015م لصالح الحملة الوطنية لدعم مرضى السرطان، وأشاد بفكرة الحملة التي تدعو إلى المساهمة في حل مشكلات المجتمع بما يغرس فيهم روح الانتماء والتكافل ، وإحياء المبادرات المجتمعية والإنسانية.

 

القليل من الدعم يصبح كثيراً

من ناحيته قال وكيل المحافظة عبدالله أمير يقول: أتمنى من الله تعالى أن نبدأ عام خير، ونتجاوز كل المحن التي تمر بها البلاد، وأن يمنح الله الشفاء لكل مرضى السرطان والأمراض المستعصية.. وأدعو كافة أبناء المجتمع أن يتلاحموا ويتراحمو، وأن يسهم كل واحد بما يستطيع، وما سيقدمه الإنسان فإنما لنفسه، وأن يحتسب ذلك لله والإنسانية، ولا يستصغر ما سيقدمه فإن القطر يُنجب السيول.. وأرجو من الله أن يوفقني بأن أسهم بما أستطيع لصالح مرضى السرطان.

 

الفنان أيوب طارش يتبرع للمرضى

مشاعر الفنان الإنسان كانت حاضرة بقوة لدى فنان اليمن الكبير أيوب طارش عبسي ، الذي عُرف بمواقفه الإنسانية الخلاقة في أكثر من حدث ، وأكد قائلاً : سأبدأ عامي بخير ، وأتبرع لصالح المرضى في الحملة الوطنية لمكافحة السرطان.

 

 

الدنيا بخير

وتقول المحامية والناشطة الحقوقية إشراق المقطري: انعكس الوضع الحالي سلباً على المرضى وخصوصاً مرضى السرطان، وتفاقمت الأمور في ظل معطيات متردية مثل ضعف مؤسسات الدولة، وارتفاع حجم مستوى معاناة المواطنين، وتدنِّي مستوى الخدمات الصحية، وهو ما ضاعف من حجم المعاناة، ولكننا على ثقة بأن الدعم سيأتي من المجتمع والقطاع الخاص، فاليمنيون ذوو حس إنساني وقلوب رحيمة والدنيا بخير، وهذا الدعم سيساهم في حل جزء من المشكلة. بإذن الله سأتبرع لصالح مرضى السرطان.

 

دعم المرضى واجب على الكل

وتقول عاملة النظافة "فاطمة": سأتبرع من راتبي بما أستطيع لدعم المصابين بالسرطان رغم ظروفي القاسية، ولكن هذا واجب على كل مسلم صاحب ضمير حي، وعلى الإنسان أن يضع نفسه مكان هذا المريض الذي لا يستطيع العلاج، سواء كان مسؤولاً أو تاجراً قادراً على العلاج.. نحن في الشوارع، نقوم بالكنس، وجمع القمامات، ونتعرض للإصابة باستمرار، ونسأل الله أن يشفي المرضى، ويجنِّبنا، ويجنب الكل كل مكروه .

 

المرضى يكابدون وحملتنا استثنائية

وقال الأستاذ منير أحمد هائل - رئيس المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بتعز-: الحملة استثنائية ونوعية، وتهدف إلى حشد المزيد من الجهود المجتمعية والمبادرات الإنسانية الخيِّرة من أجل الوقوف صفاً واحداً في مواجهة مرض السرطان، الذي يمثل هماً جاثماً على صدر مجتمعاتنا المعاصرة، ويقضي على حياة الكثير من الرجال والنساء والأطفال في مشاهد مؤلمة وقصص محزنة تنفطر لها القلوب.. وأضاف: معركتنا مع السرطان تتطلب الكثير من الأعباء والنفقات المالية التي تفوق قدرة وإمكانيات المرضى الذين كُتبَ عليهم الابتلاء بهذا المرض الخبيث، ولا يجدون سوى الاستسلام لأقدارهم ، وهم يكابدون مرارته وآلامه ، وذل الفقر وضنكه..

 

أناشد الجميع التبرُّع للأطفال المرضى

وتقول الطفلة طيف عماد - طالبة في الصف الثالث الأساسي -: سأتبرع بكل حصالتي التي ادخرتها للأطفال المرضى بالسرطان من أجل يدرسوا ويلعبوا مثلنا، وأدعو كل زملائي الطلاب في كل المحافظات، وأناشد جميع الآباء للتبرع لهم، ليعيشوا بلا وجع.

التحديث الأخير (الجمعة, 23 كانون2/يناير 2015 19:11)

 

خلال زيارته للشركة الوطنية للإسمنت

بحَّاح يُثمِّن إسهامات الشركة الاقتصادية والتنموية في نهضة الوطن

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

•



 

ضرورة الشراكة للنهوض باقتصاد الوطن

وشدَّد الأستاذ شوقي أحمد هائل - خلال إلقائه كلمة السلطة المحلية للإقليم - على أهمية الارتقاء بمستوى قطاع المقاولات ، والدخول في شراكة حقيقية مع القطاعات التنموية الأخرى للنهوض بالاقتصاد الوطني ، مطالباً بتحمُّل المقاولين مسؤوليتهم بأمانة ، وتقيُّدهم بالمواصفات والمواعيد المحددة لإنجاز المشاريع، مبدياً استعداد السلطة المحلية للإقليم صرف المستحقات والمستخلصات في وقتها ، بما يتوافق مع القانون ، وحفظ حقوق الجميع ، ويتيح فرصة مثالية لمكافحة الفساد.

من ناحيته شكر الأخ عبدالسميع الصليحي- خلال كلمة  المجلس التنسيقي لنقابتي المقاولين في الإقليم- الشركة الوطنية للإسمنت والسلطة المحلية في الإقليم، مثمناً دعمهم وتجاوبهم في إنجاح عقد اللقاء، كونه يفتح الباب واسعاً للشراكة الفاعلة مع قيادة السلطة المحلية في الإقليم ، ويخدم جهود البناء والتنمية ، ويدفع بعجلة الاقتصاد الوطني للأمام.

تجدر الإشارة بأن الشركة الوطنية للأسمنت - الراعية للقاء - هي أحد أهم المشاريع الاقتصادية لمجموعة هائل سعيد أنعم ، وتسهم بفاعلية في التنمية الوطنية .. كما تتميز بأنها:

- أول شركة مساهمة في سوق إنتاج وتسويق الأسمنت في اليمن.

- تُنتج (1.600000) طن سنوياً ، وبدأت بإنتاج أول كيس أسمنت بورتلاندي عادي بعلامتها التجارية (أسمنت الوطنية في 19يوليو 2008م).

- تتميز بإنتاج وتسويق أسمنت الوطنية المقاوم لأملاح الكبريتات ( SRC ) إضافة إلى أسمنت الوطنية العادي، وأسمنت الوطنية البورتلاندي البوزلاني (PPC) الذي أُضيف إلى قائمة منتجاتها من الأسمنت في يناير 2013م .

- تمتلك أحدث الآلات والمعدات والأجهزة الألمانية المتقدمة في عملياتها لصناعة الأسمنت وتوليد الطاقة وعمليات التحكم.




 

ثمَّنَ المهندس خالد محفوظ بحاح - رئيس الوزراء - الدور النوعي والفاعل الذي تقوم به الشركة الشركة الوطنية للإسمنت في تعزيز نهضة الوطن على المستويين الاقتصادي والعمراني، مشيداً بإسهاماتها في توفير متطلبات البنى التحتية من مادة الإسمنت في عموم البلاد.. أتى ذلك أثناء زيارته للشركة الوطنية للإسمنت - إحدى شركات مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه - وقيامه بجولة ميدانية في مرافقها، اطلع فيها على سير العملية الإنتاجية، وعمل محطة الفحم الحجري ، والتي تقوم بتوفير الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة، وتعتبر الأولى من نوعها في البلاد، بالإضافة إلى تقنية الفلاتر المتقدمة لتنقية الهواء والحد من انبعاث الغبار المتطاير جراء صناعة الإسمنت، والتي تهدف إلى الحفاظ على البيئة من التلوث، وهي ميزة أخرى للشركة الوطنية لا تتوافر لدى غيرها من الشركات.

من جانبه أوضح المهندس عبد الجليل المقرعي - مدير عام الشركة - أن إنتاج الشركة يبلغ مليون وستمائة ألف طن سنوياً من مادة الإسمنت، لا فتاً إلى أن حجم العاملين فيها يصل إلى نحو ألف عامل وموظف، 70% منهم من أبناء محافظتي لج وعدن.. وكان في استقبال دولة رئيس الوزراء أثناء زيارة الشركة الأستاذ نبيل هائل سعيد - العضو المنتدب للمجموعة، والأستاذ رشاد هائل سعيد - المدير الإقليمي للمجموعة في عدن وقيادات العمل في الشركة.

وفي سياق آخر، وإيمانا بالدور المجتمعي للشركة الوطنية للإسمنت ، وتجسيداً لشعار "شركاء البناء والتنمية"، نظمت الشركة لقاءً موسعاً للمقاولين اليمنيين في محافظتي تعز وإب، بالشراكة مع نقابة المقاولين في المحافظتين، ورعاية السلطة المحلية فيهما بهدف إشهار المجلس التنسيقي لنقابة مقاولي إقليم الجند الموحدة في إطار الإقليم الواحد.

  • رئيس الوزراء:
تــقـوم الـشركة بدور فاعل في النهضة العمرانية والاقتصادية للبـلـد.
  • عبدالجليل المقرعي
  • مدير عام الشركة -:

مليون وستمائة ألف طن سنوياً إنتاج الشركة وتحتضن نحو ألف عامل وموظف 70% منهم من عدن ولحج.

التحديث الأخير (الجمعة, 23 كانون2/يناير 2015 19:11)

 

بحضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء..

الإعلان عن تأسيس مؤسسة عدن للتنمية البشرية

المؤتمر الرابع للشركات العائلية يُوصي بـ:

إعلان عدن منطقة حرة وإنشاء المجلس الاقتصادي

في إطار التأكيد على أهمية النشاط الاقتصادي والتجاري الذي تميزت به عدن على مدى التاريخ، وباعتبارها مهد الشركات العائلية التي أدت دوراً تاريخياً كبيراً في الحياة الاقتصادية والتجارية وفي مسيرة التنمية اليمنية، أقام نادي الأعمال اليمني المؤتمر الرابع للشركات العائلية في مدينة عدن "العاصمة الاقتصادية لليمن" أواخر ديسمبر برعاية رئيس الوزراء الأستاذ خالد محفوظ بحاج ، وحضور (300) مشاركاً ، وبمشاركة فاعلة من الحكومة وعدد كبير من سيدات ورجال الأعمال المهتمين..

 

رؤية حكومية لاستعادة مكانة عدن

وفي كلمته شدَّد رئيس مجلس الوزراء على أهمية الشراكة والعمل من أجل استعادة المكانة الاقتصادية والتاريخية لمدينة عدن، وقال: آن الأوان من أجل أن يعمل الجميع في الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وفق رؤية مشتركة من أجل استعادة الدور والمكانة الحضارية والحيوية لمدينة عدن  في إطار الاقتصاد الوطني.. منوهاً إلى أن انعقاد المؤتمر فيها يبرهن على وعي الجميع بأهميتها بصفتها أهم المدن والمواني في اليمن التي أدَّت دوراً اقتصادياً مميزاً عبر قرون من الزمن، وبما تمتعت به من مواصفات استثنائية جعلتها مستودعاً للتنوع في إطار الهوية الواحدة، ومنبعاً للاتصال الوطني.

وأضاف: باتت الشركات العائلية تلعب دوراً محورياً في تنمية القطاع الصناعي، وهو أكثر القطاعات حيوية ووعداً بالنمو والتطور وبالقدرة على توليد الشغل والوظائف.. واستطرد: وفي الإطار ذاته يتبنى المؤتمر تنمية الموارد البشرية التي هي المدخل الأساسي للنمو والتقدم، عبر إيجاد موارد بشرية لديها القدرة على إدارة عجلة الإنتاج وتعظيم القيمة المضاعفة في العملية الإنتاجية بمختلف مستوياتها.. وأعرب عن تطلعه رؤية فكرة "مؤسسة عدن لتنمية الموارد البشرية" النور قريباً، وأن تشكل رافداً جديداً متسلحاً بالمعرفة والتأهيل اللازم للاندماج في سوق العمل.

وفي ختام كلمته أشار رئيس الوزراء إلى أهمية استشعار وتحمُّل رجال المال والأعمال المسؤولية الاجتماعية مؤكداً بأن النشاط الاقتصادي ليس عملية منفصلة الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، لأن المسؤولية صارت أوسع تجاه وطن بكامله يعيش وضعاً استثنائياً صعباً.


مهد الشركات العائلية

وفي افتتاح المؤتمر أكد رجل الأعمال فتحي عبد الواسع هائل - رئيس نادي الأعمال - على أهمية انعقاد المؤتمر في محافظة عدن لما لها من دور تاريخي واقتصادي، كونها مهد الشركات العائلية، ودعا الحكومة إلى بدء شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، تُسهم في التنمية الاقتصادية لمحافظة عدن واليمن عامة، كما طالب المشاركين بالتفاعل مع محاور المؤتمر للخروج بنتائج تخدم الاقتصاد الوطني والتنمية المجتمعية للبلد .

 

 

 

محاور ومرتكزات

تخلل المؤتمر الرابع للشركات العائلية مناقشة عدد من المحاور حول تاريخ الشركات العائلية بعدن، والواقع والتحديات، والرؤية المستقبلية لهذه الشركات في ضوء مخرجات الحوار الوطني وانضمام اليمن لمنظمة التجارة العالمية، وأهمية تفعيل دورها في التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى التعريف بأنشطة وأعمال النادي.. وقد تضمن أعمال المؤتمر جلستي عمل، ترأس الأولى الدكتور داؤود الحدابي، واستعرضت ثلاث تجارب لشركات عائلية، بالإضافة إلى عرض تاريخي للشركات العائلية في مدينة عدن، والتي مثلت المنطلقالأول الشركات العائلية والتنمية الاقتصادية في اليمن.

 

تأسيس مؤسسة عدن للتنمية البشرية

وفي الجلسة الثانية، التي ترأسها رجل الأعمال أحمد بازرعة عرضت ثلاث أوراق عمل تناولت مستقبل الشركات العائلية ودورها في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، بالإضافة إلى التحديات الداخلية التي تواجهها.. وفي سياق أعمال المؤتمر تم الإعلان عن تأسيس مؤسسة عدن للتنمية البشرية بدعم من القطاع الخاص بمحافظة عدن، واستجابة لدعوة رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، الذي أكد على ضرورة الاستفادة من التجربة الناجحة لمؤسسة حضرموت للتنمية البشرية، والتي حققت نجاحات ملموسة في مجال التعليم العام والمهني والعالي على المستوى الداخلي، وعلى مستوى الابتعاث للدراسة في الخارج.

 

 

توصيات جادة

وكان المؤتمر قد خرج في البيان الختامي له بجملة توصيات أكدت على أهمية استعادة الدور الريادي والمكانة الاقتصادية لمدينة عدن، عبر إعلانها منطقة حرة، إعادة الممتلكات المؤممة للقطاع الخاص لتعزيز الثقة بين الحكومة والقطاع الخاص، وتشجيع الاستثمار الآمن، إسهاماً في خلق فرص عمل، وتعزيزاً للعمل التنموي في الوطن.

وشدد البيان على سرعة تأسيس المجلس الاقتصادي، وبنسبة شراكة متساوية مع الجانب الحكومي لا تقل عن 50% لتعزيز الشراكة الحقيقية والفاعلة بين القطاع الخاص والجانب الحكومي.. كما دعا البيان الحكومة إلى التنسيق مع القطاع الخاص لإصدار قانون خاص بالشركات العائلية تثميناً لدورها الرائد في التنمية، وضماناً لاستمراريتها ونمائها.. مؤكداً على ضرورة تحفيزها على الاهتمام بالعمل المؤسسي، وتعليم وتأهيل الأجيال المستقبلية حتى تتمكن من إدارة شركاتها بكفاءة وفاعلية، وتعميم الثقافة العائلية، التماسك الأسري، والفهم المشترك، وتوجيه عملية اتخاذ القرارات المستقبلية لتطوير أدائها.. وطالب البيان بتشجيع مؤسسي الشركات العائلية على إعداد الأجيال القادمة، وتجنب بذر الصراعات والاختلافات أثناء حياتهم، وتمكين أبنائهم من تحمل المسؤولية في وجودهم.

ودعا المشاركون في بيانهم إلى الاستفادة من قصص النجاح والتحديات، التي واجهت الشركات العائلية اليمنية، بغرض تعزيز نقاط القوة، ومواجهة التحديات، من خلال إعداد دساتير واضحة وشفافة لجميع أفراد العائلة حتى تكون مرجعاً لهم، وأرضية لتطوير العمل وحل الخلافات.

وكانت فعاليات المؤتمر قد شهدت حضور وزراء كُلِّ من الصناعة والتجارة، والنقل، والصحة العامة والسكان، إلى جانب حضور محافظ عدن د. عبد العزيز بن حبتور، ورئيس لجنة نظر ومعالجة قضايا الأراضي في المحافظات الجنوبية القاضي صالح ناصر، ورئيس الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية الأستاذ محمد عبده سعيد، ورئيس مجلس أمناء جامعتي عدن وحضرموت الشيخ عبدالله بقشان، وعدد من المسؤولين والمهنيين.

التحديث الأخير (الجمعة, 23 كانون2/يناير 2015 19:16)

 

إقليم الجند يبحث الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي


على مدى يومين احتضنت قاعة السعيد للمؤتمرات بفندق السعيد ورشة " الآليات المؤسسية للشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي" التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في عاصمة إقليم الجند ( مدينة تعز ) بالتعاون مع جامعتي تعز وإب ، وبرعاية وتمويل القطاع الخاص ممثلاً بمجموعة هائل سعيد أنعم، ومجموعة شركات أحمد عبدالله الشيباني، وبمشاركة واسعة من الباحثين والخبراء والأكاديميين ورجال الأعمال ..

وأوضح الدكتور محمد مطهر ـ نائب وزير التعليم العالي - خلال افتتاح الورشة، توجه وزارة التعليم العالي الجاد لدراسة الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي وفقاً للأسس والمعايير المنهجية المعمول بها دولياً ، والتي تهدف لربط أهداف ومخرجات مؤسسات البحث العلمي بالاحتياجات المجتمعية والتنموية .. مؤكداً : تبرز أهمية الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات البحث باعتبارهما دعامتان حقيقيتان للتنمية ، وأساس تطور ونمو أي مجتمع نظراً لما يمتلكان من مقومات مادية وعملية ، ورؤية تقوم على البحث الممنهج .. ودعا د. مطهر إلى إيجاد شراكة نامية ومتطورة بين المؤسسات البحث العلمي والقطاع الخاص ، بما يُلبي أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية ، مشدداً على ضرورة قيام الحكومة والقطاع الخاص بدورهما في تطوير البحث العلمي عن طريق اتخاذ أسس وتدابير حقيقية كتنمية الوعي بأهمية البحث العلمي ، وتطوير سياسته وأهدفه بناء على وضع برنامج وطني يحدد الأولويات التي يجب التركيز عليها مثل الابتكارات ، ومجالات تكنولوجيا المعلومات ، والطاقة الحيوية ، والطاقة البديلة .. وأكد نائب وزير التعليم العالي - في ختام الورشة - بأن الورشة أوجدت صلة مباشرة بين القطاع الخاص ومؤسسات البحث ، وأن الجامعات ليست جهات باحثة عن التمويل ، وإنما تتحمل جزءاً منه ، وتحقق الفائدة من خلال تنمية البحوث والموارد والمعامل فيها.

من جهته أكد القاضي يحيى الإرياني - محافظ إب - خلال كلمة محافظتي تعز وإب - أهمية الشركة بين القطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي لتنمية إقليم الجند والوطن ، والإسهام في ربط أغراض البحث العلمي بالاحتياج المجتمعي ، بما يعزز من أداء دور القطاع الخاص الحقيقي في البناء والتنمية ، مشيراً إلى حكمة قرار وزارة التعليم العالي بإطلاق المشروع في إقليم الجند ، كونه يتمتع بإمكانيات تنمية متوازنة (بيئة ، وكثافة سكانية ، وقدرات بشرية نوعية ) تؤهله للنهوض بعجلة التنمية في الأقليم وعلى مستوى الوطن بصورة أشمل.

فيما قال معاذ الشيباني - ممثل القطاع الخاص في الورشة - أن مشاركة القطاع الخاص ودعمه للورشة نابع من الإيمان العميق بأهمية الشراكة بينهما للدفع بعجلة التنمية .. مؤكداً : إننا نُعوِّل كثيراً على الجهود الجبارة التي يقدمها الباحثون للخروج بتجربة فريدة متَّسقة الأداء ، من أجل الانتقال إلى مرحلة التغيير والعطاء ، وإحداث سبق تنموي لإقليم الجند ، وجعله نموذجاً تقتدي به بقية الأقاليم.

من جانبها تطرقت الدكتورة ذكرى مطهر - وكيلة قطاع البحث العلمي في وزارة التعليم العالي - إلى برنامج وأهداف الورشة من خلال واقع البحث العلمي في الإقليم ، وآليات تفعيله ودعم القطاع الخاص له ، وتفعيل الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي ، للإسهام في دعم التنمية.

وكان الأخ محمد عبده سعيد أنعم - عضو مجلس النواب ، - قد طالب خلال مداخلة له هامش أوراق العمل المقدمة – بضرورة عدم الاكتفاء بورش العمل ، ونقل المخرجات إلى الواقع ، حتى تحقق الفائدة المرجوة منها ، داعياً مؤسسات البحث العلمي إلى الاهتمام بالبحوث الإنسانية والتطبيقية التي تفرضها ظروف التنمية ومتطلبات القطاع الخاص من أجل تحقيق الإنجازات المنظورة من الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي ، وتعزيز فرص نجاح التنمية الشاملة وتطوُّر البلد.

تخلل فعاليات الورشة تقديم دراستين" واقع البحث العلمي في تعز" للدكتور عبد الرقيب السماوي و "واقع البحث العلمي في إب" للدكتور عبدالله القدمي ، بالإضافة إلى "ملخَّص لواقع البحث العلمي في إقليم الجند" (استخلاص للدراستين) للدكتورة ذكرى مطهر.

وفي ختام الورشة أوصى المشاركون في مشروع الشراكة بين القطاع الخاص و مؤسسات البحث العلمي بالإسراع في استكمال النظام الأساسي للصندوق الخاص بالبحث العلمي في إطار الشراكة من قبل لجنة التنسيق ، وتوقيع محضر التأسيس الخاص بعد إقرار التعديلات المحددة وفقاً للقوانين النافذة .. كما أُقرَّ تنفيذ توصيات الورشة ، والتحضير لأعمال الورشة القادمة من قبل لجنة التنسيق ، مع تكليف فريق التنسيق بإعداد أولوية البحث العلمي في إقليم الجند ، إضافة إلى بعض المهام الأخرى المحددة في  التوصيات.

 

بادرة لتعزيز الشراكة المجتمعية

قافلة نسائية للنقاط الأمنية بتعز

من تعز، ولاَّدة الأحرار، التي ما فتئت حاضنة لأحلامهم المعلقة على جدران قلعتها الحصينة، وجبلها الشامخ العتيق.. من محافظة الحرف الخافق بالانتماء، والمفردة السابحة في بحر الألق.. من بيت العز والأصالة والترف والحسن الموشى بقلائد العراقة.. من هنا انطلقت حرائر تعز في قافلة تجارة وطنية ، تنعقد فيها النوايا على صناعة الأمن والاستقرار المحلي والوطني، عبر رفع معنويات أفراد الجيش والأمن في مختلف النقاط الأمنية داخل المدينة وخارجها.. حيث تحدثت مجموعة منهن مع هؤلاء الأفراد عن الدور الذي يلعبونه على ثغرات الوطن وأن تعز ستبقى عصية على الطامعين والمندسين وأصحاب المصالح الضحلة ، طالما وأن كل فردٍ من هؤلاء يحمل روحه على كتفه، مستبسلاً في سبيل الوطن ، وجاعلاً من نفسه ومضة الأمل التي تُحيي الطمأنينة في قلوب الناس .. وذكرت الأمهات أفراد الجيش والأمن - بلغة الأمومة التي لا تنكسر مفرداتها ، ولا تتبعثر أحرفها ، شاحذات هممهم الوطنية - بحجم الأمانة ، والثقة التي يضعنها فيهم ، ويتوقعها منهم الشعب بأكمله .. وكانت تلك النخبة من حرائر تعز قد استشعرن دور المرأة اليمنية في صناعة السلم الاجتماعي ، وقدرتها على تغيير مسار الأحداث ، من خلال تأثيرها المباشر على أفراد أسرتها الذين ينتمي إليهم أخيار وأشرار المجتمع .. ثم أردفن  في خطابهن إلى أبناء الجيش والأمن مؤكدات بأن رسائل الواقع لا تخلو من نكهة الحزن والحذر ، وأن الوطن اليوم ترقبه أعين الخونة ، وتحيط به أيدي المفلسين ، وأن أبناء الجيش والأمن وحدهم من سيقف أمام هذا الطوفان ، عبر أعين ساهرة على ثغرات الوطن ، وجباه لا تسجد إلا لخالقها ، وعزائم لا يُثنيها عن الوفاء بدين الموت في سبيل الوطن إلا الموت نفسه.

هي بادرة فريدة من نوعها ، وفي مجال تعزيز المعنى العملي لمبدأ الشراكة المجتمعية ، لكنها لن تكون الأخيرة .. فنساء تعز يعتزمن الوقوف في صفوف المبادرين لخدمة الوطن .

التحديث الأخير (الجمعة, 22 آب/أغسطس 2014 17:27)

 
المزيد من المقالات...