الفم والأسنان
Get Adobe Flash player

تأثير مرض السكري على صحة الفم والأسنان

يعتبر مرض السكري من الأمراض الشائعة في كل دول العالم ، وخاصة في مجتمعنا اليمني الذي يأبى فيه الكثر من الناس الاعتراف بخطورته على صحة الجسم عموما والأسنان على وجه الخصوص ، ولذلك نجد الكثير من المرضى – بعد سقوط الأسنان الأسنان وعدم مقدرتهم على القيام بعملية الأكل ، وتعرضهم لعسر – يتمنون معالجة الأطباء لهم بأي وسيلة للحصول مبتغاهم ، ولكن بعد فوات الأوان .

تشير أحدث الدراسات بوجود علاقة بين أمراض اللثة ومرض السكري ، وأن أكثر الناس عرضة للإصابة بأمراض اللثة وتسوس الأسنان هم مرضى السكري .. كما تؤكد أن التهاب اللثة المزمن يُسهل دخول البكتيريا الى الدورة الدموية ، مما قد يسبب الإصابة بمرض السكري .

أعراض السكري وتأثيره على صحة الفم

  1. العطش : من السمات التي يتميز بها مريض السكري نقص إفرازات العدد اللعابية ، مما يساعد على دفع المريض الى تناول السوائل من أجل ترطيب الفم ، وعند نقص الإفرازات اللعابية قد تصاب الأسنان بمرض تسوُس الأسنان والتهابات اللثة ، وتقود هذه الأعراض طبيب الأسنان لمعرفة ما إذا كان المريض لديه سكر أم لا .
  2. يصاب مريض السكري بخلخلة الأسنان ، وخاصة الأمامية منها ، مما يشير الى تأثر الأنسجة الداعمة لها .
  3. انبعاث رائحة كريهة من الفم : يكون مصدرها إصابة المريض بمرض السكري ، حيث تعتبر الرائحة من مميزات هذا المرض ، بالرغم من الوقاية ، ومن علاج الأسنان .
  4. اضطراب قد يصيب الغدد اللعابية .
  5. تأخر في التئام الجروح .
  6. اضطراب في حاسة التذوق .
  7. التهابات في اللثة " حادة او مزمنة " .
  8. تراجع اللثة عن الأسنان .
  9. حدوث خراجات لثوية متكررة .
  10. نزف لثوي متكرر.
  11. إصابة الفم بالفطريات ، وخاصة في اللسان ، واللثة ، والخدين من الداخل .
  12. وجود قيح أو صديد يخرج من بين اللثة والأسنان عند أقل لمسة .
  13. حصول فراغات بين الأسنان .
  14. تغير في إطباق الأسنان .
  15. تأثر النسيج العظمي للفكين ، مما يساعد على عدم ثبات طقم الأسنان بالفكين .

صحة الأسنان مكافحة للسكر

ذكر موقع هيك داي نيوز الأمريكي أن مجموعة من الباحثين من معهد كولومبيا الجامعي لطب الأسنان في نيويورك وجدوا أن طبيب الأسنان يستطيع قبل غيره تشخيص الإصابة بالسكر ( قبل أن ينتبه اليه أي طبيب آخر ) ، واعتبروا أن الفحص الدوري للأسنان فرصة للمساعدة في مكافحة هذا المرض الذي يعد وباء على البشرية ..

وأوضحت الباحثة الرئيسية للدراسة ، وهي الدكتورة ( ايرا المستر ) أن " مرض الغشاء المحيط بالأسنان هو احد اول تعقيدات مرض السكر " .. وأضافت " لم يسبق ان قيَمت الأبحاث صحة الفم من قبل ، كما لم تُختبر نتائج الأبحاث بشأن صحة الفم بشكل جيد " .

عمد الباحثون في دراستهم الى مراقبة 600 شخص يزورون عيادة الأسنان ، ولم يسبق لأي شخص منهم الإصابة بمرض السكري ، أو اُعتبروا من المعرضين للإصابة بالمرض ، وتبين ان 350 شخصاً منهم لديهم عامل خطير واحد على الأقل للإصابة بمرض السكر مثل : ارتفاع ضغط الدم ، أو البدانة ، وتم إخضاعهم لفحص الأسنان ، واللثة ، والغدد اللعابية ، واللسان ، واختبارات لمعرفة نسبة تعرضهم للإصابة بمرض السكري ، ووجد الباحثون ان تحديد عدد الأسنان الناقصة ونسبة الحبوب العميقة في غشاء الأسنان قد يكون فعالاً في التعرف على الأشخاص الذين لم يتم تشخيص اصابتهم بمرض السكر ، أو لم يتم تبليغهم بأنهم معرضون للإصابة به .

بعض السكريات ضارة بالأسنان

إن نوعية الحلوى التي تحتويها السكريات هي التي تؤثر في ظهور تسوس الأسنان ، لأن كل أنواع السكر ليست ضارة بالأسنان ، ووفقاً للمبادرة الألمانية لحماية الأسنان في كولونيا فإن سكر الجلوكوز والفروكتوز والسكروز ( السكر المنزلي ) من بين اكثر نوعيات السكر خطورة على الاسنان ، إذ يمكن للبكتيريا المؤدية الى تسوس الأسنان تفكيك هذه النوعيات الأحادية والثنائية من السكر سريع داخل الفم ، مما يؤدي الى تكون أحماض تهاجم بنية الأسنان ، وتؤدي الى نخرها ، وكلما طالت مدة وجود هذه الأحماض بالفم أدى الى تضرر الأسنان على نحو أكبر .. لكن المبادرة الألمانية أشارت الى أن بعض بدائل السكر مثل " مانيتول ، سوربيتول ، والاكسيليوتول " تتشابه مع السكر في تركيبته الى حد كبير ، ورغم أنها لا تتسم بالمذاق الحلو نفسه الذي تتمتع به السكريات الأحادية أو الثنائية ، الا انها نادراً ما تؤدي ال تسوس الأسنان ، وتأثيرها عليها لا يعتبر تأثيراً مرضياً مثل الأنواع الأخرى ، إذ لا يمكن للبكتيريا المؤدية الى تسوس الأسنان تفكيك هذه النوعية من السكر بشكل جيد .

أما عن المجموعة الثالثة من بدائل السكر فهي لا تتسبب بتسوس الأسنان على الإطلاق ، حيث لا تتعامل معها البكتيريا المؤدية الى تسوس الأسنان على أنها مركبات سكرية من الأساس ،وأوضحت المبادرة الألمانية أن هذه النوعية من المركبات "مُصنعة أو طبيعية " تتمتع بمذاق أكثر حلاوة من السكر العادي مثل : الاسبارتام ، السيكلامات ، السكرين ، الاستيفيا .

فوائد العسل على الأسنان واللثة

  • استخدم المصريون القدماء مزيجاً من العسل والجير والأذخر ، وغير ذلك من المقويات لعلاج الأسنان وتقويتها ومنع دخول البكتيريا داخل السن ، لأن العسل يحتوي على مادة الفلور التي تعمل على المحافظة على الأسنان من التسوس .
  • ثبت علمياً أن العسل يُطهر الفم ، ويقضي على الميكروبات والجراثيم المسببة لمرض التسوس والتهاب اللثة ، كما يستخدم موضعياً لإزالة التهاب الغشاء المخاطي للفم نظراً لاحتوائه على مادة البرواكس ونصف قسم من الجليسرين ، وقد وصف بعض المعالجين ملعقة عسل كبيرة من عسل النحل الطبيعي  3 مرات يوميا لمدة أسبوع لعلاج هذه الالتهابات .
  • المضمضة بحامض الخليك 3 مرات لمدة 3 أيام مع استعمال عسل النحل يساعد على تطهير الفم والقضاء على التقرُحات الفموية .
  • ينصح الأطباء بإعطاء مرضى سرطان الفم مزيج من عسل النحل وغبار طلع ، مع شمع عسلي قديم ، كما ينصح الجراحون بإعطاء عسل النحل بعد جراحات الفم والفكين ممزوجا بالشراب الوردي الحلو أو بالفاكهة .

طرق الوقاية

1-      الزيارة الدورية لطبيب الأسنان مرة كل 6 أِشهر على الأقل .

2-      تفريش الأسنان مرتين يومياً على الأقل ، باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد ، أو استخدام السواك الذي يحتوي على الكثير من المواد التي تساعد على القضاء على البكتيريا .

3-      استخدام المضمضات الطبية او غسول للفم ، من أجل تطهير الفم يومياً ، وخاصة بعد تناول الوجبات الدسمة أو الحلويات .

4-      استخدام الخيط السني الطبي لمنع تراكم بقايا الطعام بين الأسنان واللثة .

5-      إذا وُجد سوء إطباق فينبغي على الشخص أن يسارع الى اجراء تقويم للأسنان ، من أجل الحصول على إطباق سليم .

التحديث الأخير (الإثنين, 23 أيار/مايو 2016 14:13)

 

مضاعفات خطيرة على القلب وتؤدي إلى الجلطات

سقوط الأسنان وأمراض اللثة

تؤثّر أمراض اللثة في صحة الإنسان ، وقد تكون مسؤولة عن سقوط الأسنان وانحسار العظم ، إضافة إلى  إصابة الإنسان  بعدد من الأمراض التي هو في غنى عنها .. لذا من المهم جداً عدم إهمال العناية باللثة والإسراع في الكشف مبكراً عن أي التهابات تصيبها.

 

أمراض اللثة

تشير المؤسسة البريطانية للعناية بصحة الأسنان إلى أن 19 من أصل 20 بريطانياً مصابون بأحد أنواع أمراض اللثة ، وهذا يدل على أن عدداً كبيراً منَّا مصابون بالمرض،  ومؤهلون لحدوث مضاعفات خطيرة .. ففي مجتمعنا اليمني هناك الكثير من الأسباب التي ترفع من نسبة الانتشار الكبير لمرضى التهابات اللثة، كونه مجتمعاً يمضغ القات ونسبة المدخنين فيه كبيرة ، أضافه إلى معاناته من تدني المعرفة الصحية بأهمية صحة الفم والأسنان .

 

سبب رئيس لسقوط الأسنان

تعد أمراض اللثة من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى فقدان الأسنان حتّى السليمة منها .. كما أكدت الأبحاث العلمية الحديثة ارتباط التهابات اللثة بأمراض مزمنة، مثل السكري ، وأمراض القلب ، نتيجة دخول 700 نوع من الجراثيم إلى جسم الإنسان عن طريق اللثة النازفة والمتورمة ، وعلى الرغم من ذلك نجد أن كثيراً من الأشخاص يتلكؤون في الذهاب إلى طبيب الأسنان، لمعرفة وجود أي التهابات أو أمراض في اللثة .

 

مراحل وأعراض

عندما نذكر أمراض اللثة فإننا نعني بذلك أي التهاب أو عدوى تصيب الأنسجة الداعمة للسن في المجمل ، وتحدث تلك الأمراض نتيجة وجود الجراثيم التي تُكوِّن طبقة لزجة فوق الأسنان واللثة ، وفي المراحل الأولى من المرض لا يعاني الشخص أي أعراض، لكن إهمال تنظيف الأسنان والعناية بها يؤدي مع الوقت إلى تكاثف هذه الطبقة والتصاقها أكثر بالأسنان وزيادة صلابتها بترسب مواد كلسية ناتجة عن لعاب الفم لتشكل ما يعرف بالقلح ، الذي يعمل على خدش اللثة ، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب اللثة أو مرض الأنسجة الداعمة للسن .

ومن أعراض هذه الحالة احمرار اللثة ونزفها بسهولة لدى تفريش الأسنان أو لمس اللثة بخيط تنظيف الأسنان .. وفي الحالات المتقدمة ، تنزف اللثة أثناء تناول الطعام ، وتنبعث من الفم رائحة كريهة ، ويشعر المصاب بمذاق غريب وغير مستحب في فمه، كما تنفصل اللثة عن الأسنان ، وينخفض مستوى الدعم العظمي للسن، ويتشكل ما يسمى الجيوب اللثوية المليئة بالجراثيم .

أسباب انحسار اللثة

 

  • - إهمال علاج التهاب اللثة في مراحله الأولى : يؤدي إلى زيادة سوء حال اللثة، فتكون أكثر احمراراً وتورماً وانتفاخاً ونزفاً، وقد تترافق بالصديد(القيح)، حيث تظهر خُراجات قيحية حول الأسنان، وتصبح متقلقلة وغير ثابتة في مكانها، ويستمر تلف العظام المحيط بها، وتتأذى عظام الفكين، ما يؤدّي إلى تغير طريقة إطباق أسنان الفكين.
  • - العامل الوراثي ، وإهمال العناية بصحة الأسنان:  يلعب هذان العاملان دوراً كبيراً في الإصابة بأمراض اللثة.
  • أشارت التقارير الصادرة عن المؤسسة البريطانية والأمريكية للعناية بصحة الأسنان إلى أن الأشخاص الذين يعتنون بصحتهم ، ويحافظون على لياقتهم، هم أقل عرضة للإصابة بأمراض اللثة بنسبة 40 %، ولذا حث الإسلام على العناية بصحة الفم والأسنان بحديث المصطفى (لو كنت آمراً لأمرت بالسواك عند كل صلاة) وحين يسأل كثير من المرضى عن أهمية عود الأراك ، نؤكد لهم أنه مفيد جدا، خاصة الأراك الحار بمعنى الطري وذو المادة الحارة، وبدونها لا يكون للمسواك فائدة.
  • - التدخين: من العوامل الإضافية التي تسهم في ظهور التهابات اللثة، لأنّه يزيد من كمية الجير في الفم ، إضافة إلى أن المدخنين يعانون نقصاً في كمية الأكسجين الموجود في مجرى دمهم، ما يمنع عملية شفاء التهاب اللثة، بمعنى آخر، التدخين يسرع عملية تطوّر المرض.

 

المضاعفات الصحية

أكدت جميع الدراسات ارتباط أمراض اللثة بأمراض القلب ، نتيجة انتقال البكتيريا من الفم إلى مجرى الدم، ما يُسهِّل عملية التصاقها في الأوعية الدموية داخل القلب ، وهذا بدوره يزيد من فرصة تكوُّن الخثرات ، ويحد من عملية تدفق الدم ، لهذا، يزداد خطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية عند الأشخاص المصابين بأحد أنواع أمراض اللثة بمعدل الضعف ..  كما تبيَّن أن أغلبية ضحايا الجلطات القلبية من المصابين بالتهابات اللثة أو بأحد الأمراض اللثوية.

لكن المشكلة لا تقف عند هذا الحد، فقد وجد مجموعة من العلماء في جامعة إمبريال كوليدج اللندنية رابطاً كبيراً ما بين أمراض اللثة وخطر الإصابة بسرطانات الرئة ، والكلى ، والبنكرياس ، والدم، كما بينت الدراسات الحديثة، الصادرة عن جامعة كولومبيا الأمريكية ، أن المصاب بمرض اللثة معرض للإصابة بمرض السكري.. كذلك يؤدّي دخول البكتيريا المجهرية إلى الرئتين عن طريق الفم إلى زيادة الالتهابات الصدرية مثل داء ذات الرئة.

الوقاية

قد يظن الإنسان أنه يُنظِّف أسنانه بشكل جيد بمجرد قيامه بفرشها يومياً، مستخدماً معجون أسنان جيد، لكن طبيب الأسنان وحده قادر على إجراء تنظيف كامل للأسنان والفم، لذا يستحسن زيارته كل ستة أشهر للاطمئنان على صحة الفم والأسنان واللثة،كما يمكن سؤاله عن الإجراءات الصحيحة لتفريش الأسنان وتنظيفها ، خصوصاً بعد اكتشاف الدراسات الاخيرة أن أغلبية الناس لا يعرفون كيفية تفريش أسنانهم بالشكل الصحيح الذي يقيهم الإصابة بالتسوُّس والنخر والالتهابات.

مؤشرات الخطر

يجب زيارة طبيب الأسنان في حال عانيت أحد الأعراض التالية :

 

  • -  تغيرُّ لون اللثة إلى أحمر داكن.
  • - انتفاخ اللثة ونزفها عند التفريش أو اللمس.
  • -  وجود مذاق غريب في الفم.
  • -  انبعاث رائحة كريهة من الفم.
  • - تقلقل الأسنان.
  • -  تكرر الإصابة بالتهابات اللثة والفم.

 

في حال الإصابة بمرض اللثة سيقوم الطبيب بقياس الجيب المكون بين السن واللثة لتحديد مرحلة تطور المرض، كما يمكن أن يطلب صورة بأشعة إكس للتأكد من عدم وجود فقدان في النسيج العظمي ، ووفق تقييم الطبيب للحالة يتم وصف العلاج المناسب، إما عن طريق إزالة الترسُّبات الجيرية عن الأسنان وتحت اللثة وجذر السن، أو إجراء بعض العمليات الجراحية للحالات التي تستدعي ذلك.

التحديث الأخير (السبت, 21 آذار/مارس 2015 20:20)

 

أهم الأسباب

رائحة الفم الكريهة من أكثر المشاكل التي يسأل عنها الكثيرون، ويجب في البداية من  معرفة أسبابها فقد تنتج بسبب عدم الاعتناء بالصحة الفموية، أو قد تكون عرضاً لمشكلة صحية، أيضاً قد تظهر نتيجة نوع الطعام الذي نتناوله ، أو غيرها من العادات السيئة ، كالتدخين ، الشيشة ،  والمداعة " النرجيلة " ومضغ القات .

وتحدد أسباب رائحة الفم الكريهة من خلال الفحص الطبي للفم،  وما إذا كان هناك حشوات قديمة ، أو تراكيب وجسور معمولة بطريقة غير صحية ، وكذلك إذا كان هناك التهابات في الفم على شكل خراج مع صديد، أو التهابات اللثة مع تراكم طبقات الجير أو البلاك،و أحياناً يكون المصدر هو اللسان الذييعتبر مكاناً لتراكم البكتيريا في حال إهمال تنظيف اللسان .

كل هذه الأسباب تؤدي إلى رائحة فم كريهة، ومن المهم إزالة العامل المسبب لها ، أما إذا تم علاج كل هذه الأسباب وما زالت المشكلة موجودة فيعود السبب في هذه الحالة للأمراض المتعلقة بالجهاز العصبي، وقد تكون إما مشاكل الجيوب الأنفية المزمنة، أو التهاب الشعب الهوائية، أو الالتهاب الرئوي، أو مرض السكري، وهذه الحالات يتم تحويلها إلى الطبيب المختص .

ومعرفة المشاكل المتعلقة بالفم والأسنان مهمة جداً للحد من انتشار المشكلة ومنع تفاقم الأعراض، عن طريق استشارة طبيب الأسنان للمساعدة، والتخلص من المشكلة في أسرع وقت.

تشخيص ذاتي

بإمكانك القيام بالأمور التالية للتأكد من وجود سبب لحدوث الرائحة الكريهة لفمك من عدمه من خلال التشخيص الذاتي في النقاط التالية :

  • 1ـ تأكد من أنك تتقن تنظيف أسنانك وفمك بالطرق الصحيحة بالفرشاة والمعجون وخيط الأسنان الطبي .
  • 2ـ تمعَّن في أسنانك، وتأكد من خلوها من الصبغات أو التجاويف .
  • 3ـ تأكد من أن اللثة لا تنزف عند تفريش الأسنان .
  • 4ـ لاحظ شكل أسنانك، وتأكد من عدم وجود اهتزاز بها .
  • 5ـ تفقَّد لسانك : إذا كان بها تقرحات بيضاء أو أخاديد في سطح اللسان .

وأخيرا فإن زيارة طبيب الأسنان بانتظام من أهم النقاط المؤدية للحفاظ على اسنان صحية وجميلة ونظيفة.