Get Adobe Flash player

تلبية لحاجة المستهلك..عبوات جديدة من سكر السعيد

الأسرة والتنمية

أعلنت الشركة اليمنية لتكرير السكر - احدى شركات مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بداية الاسبوع الماضي عن إنزال عبوات جديدة من منتج سكر السعيد حجم( 5 كيلو جرام ) و( 1 كيلو جرام ) .

وأوضح الأخ محمد حامد الشميري  مدير عام الشركة أن عبوتي سكر السعيد الجديدتين جاءتا تلبية لرغبة المستهلك الكريم واستجابة عملية لتحقيق تطلعات المستهلك وفقاً لقدرته الشرائية بعد ان منح ثقته لمنتج سكر السعيد كأفضل منتج سكر في السوق اليمنية باعتباره سكر أبيض ناعم ونقي .
الجدير ذكره ان الشركة اليمنية لتكرير السكر كانت قد دشنت قبل عامين عملية إنزال وتزويد الاسواق  بمنتج "سكر السعيد" بعبوة 50 كيلو وعبوة 10 كيلو  حيث شهد المنتج خلالها مرحلة نجاح متميز واحتل مكانة مرموقة في الأسواق اليمنية ولدى مختلف الشرائح الاستهلاكية .

التحديث الأخير (الثلاثاء, 24 أيار/مايو 2016 18:32)

 

شكوى زوجات :

في بيتنا بلوووى !!

الزوج الأحمق داء بلا دواء !!


تجبرنا الحياة على التعامل مع أصناف وأنواع الطبائع البشرية المختلفة ، والتي قد يعاني منها اقرب الناس الينا خاصة الأزواج الذين تختلف طباعهم وصفاتهم فهناك العصبي وهناك المغرور والحاقد والبخيل والاحمق ، وكلها قد تتغير الى الأفضل مع مرور الوقت ، الا الحماقة ، فقد أعيت من يداويها .

ابتُليت عدد من النساء العيش مع ازواج حمقى ، ليس من السهل كسب ودهم او تجنُب غضبهم في كل صغيرة وكبيرة ، فضربهن أكيد ، وطلاقهن قريب ، وهو ما يُحول حياتهن الزوجية الى جحيم لا يطاق ، إذ ليس امامهن من حلول ، الا الصبر او الطلاق وكلاهما مُر وعلقم .. الأسرة والتنمية طرحت اشكالية رعونة الأزواج ونتائجها المدمرة على الأسرة ، فإلى التفاصيل .

  • استطلاع / وئام الصوفي

معاناة لا تنتهي

تقول عبير – ربة منزل وأم لطفلتين - : في بداية حياتنا الزوجية عانيت من تصرفات زوجي السلبية كثيرا وحاولت تجنب الكثير منها والسكوت عليها ، ومع اني كنت أدرك في قرارة نفسي بأنها تصرفات حمقاء ، لكن لساني لم يجرؤ في يوم من الايام على الاعتراف بأني تزوجت من رجل أحمق .. وتؤكد : بعد ما نفد صبري وأُرهقت أعصابي بسبب المشاكل التي يحدثها عقدت العزم على اتخاذ موقف مناسب حيالها ، ولم أجد حلاً سوى الذهاب لمنزل أهلي لأخبرهم بالتصرفات التي يفتعلها معي ، وعلى الفور حكموا عليه بأنه زوج أحمق وعقله لا زال صغيرا  ، وخيروني بين البقاء معه من أجل ابنتي ، أو الطلاق ، فاخترت البقاء معه خوفا عليهما من تصرفاته الحمقاء ، لا سيما وقد اعتاد على ضربهما بلا أسباب .

قرارات متهورة وطلاق !!

وتواصل قائلة : معاناتي بدأت حين وجدته متهوراً  ، ويتخذ قرارات متسرعة ويغامر بالدخول في مشاريع تجارية دون ان يمتلك أي خبرات فيها ، ونتيجة لهذه القرارات فقد مُنينا بالخسائر المتوقعة ، ولم يبق لنا من مُرتبه سوى أقل القليل ، وأصبحنا منذ سنتين نسكن في منزل أسرته ، ليس هذا فحسب ، فهو غالباً ما يٌعلن عليَ حرباً كلامية مؤلمة على هفات صغير تحصل مني كزيادة ملح في الطعام أو زلة لسان ، أو انشغالي عنه لدقائق ، يتخذ منها ذريعة ثم لا يمل من توبيخي لساعات طويلة ، كما أنه انسان غير صبور ، فحين يطلب شيئا لا يحتمل التأخير في تلبية طلبه ولو لدقائق ، ومع الأسف فهو ايضاً لا يهتم لمشاعري ، ومن السهل عليه ضربي وإهانتي في أي مكان ، أمام أي أحد من أهله ، او حتى حين تكون لدي ضيفة من الجارات او الصديقات .. وتستطرد : من أصعب المواقف التي حصلت لي قيامه بضربي بطريقة عنيفة ، وركله لي على بطني وأنا حامل بالشهر الخامس ، الأمر الذي تسبب في حدوث نزيف حاد ووفاة الجنين !! وما يؤكد حماقته ان اعتدائه علي كان بسبب تأخري غير المقصود في ايقاظه للسفر مع صديقه ، والأكثر غرابة انه اوصلني بعد خروجي من المستشفى الى منزل أهلي لإكمال العقاب ، ومنعني من رؤية ابنتي لمدة شهر ، حينها طلبت الطلاق ، لأنه السبيل الوحيد للخلاص من تصرفاته ، فكان لي ذلك .

ضعيف الشخصية وغضُوب بلا اسباب !!

وتبادر هيام بالقول : إذا كانت الزوجة حمقاء ، فإن الرجل سيتزوج من أخرى دون تردد ، وربما يطلقها ، ولكني أتساءل بألم : ماذا تفعل الزوجات ؟ هل من المعقول ان يلجأن للطلاق كحل ؟ هذا ما أتمنى أن أجد له جواباً، لأن حماقة زوجي اتعبتني نفسيا انا وأبنائي ..!

في بداية حياتي الزوجية فكرت كثيرا في طلب الطلاق بسبب سلوكياته الهوجاء ، ولكني تراجعت نتيجة رفض أهلي لفكرة الطلاق ونظرة المجتمع القاسية للمطلقة ، لم أكن استطيع التفاهم معه في اوقات كثيرة بسب غضبه وتهوره الذي يُعكر صفو حياتنا اليومية ، بالإضافة الى انعدام شخصيته ولجوئه الى اهله في اتخاذ أي قرار يخص حياتنا الزوجية ، فمثلا إذا رغب في شراء بعض ضروريات المنزل يذهب لسؤال جميع أفراد عائلته ، كما انه يضع مُرتبه ومفاتيح سيارته مع والده ، وزيادة في الحمق ، فإنه لا يستطيع كتم اسرار المنزل ويقص مشاكلنا اليومية على أصدقائه واهله ، وأحيانا يضرب الأطفال لأسباب تافهة ، أو بلا اسباب ، خاصة عند خسارة فريق الكرة الذي يشجعه .. وتضيف : أصبحت حياتي معه خالية من العواطف والمشاعر التي ترجوها كل زوجة من زوجها ، وأعترف بأني حاولت كثيرا نصحه وتغيير طباعه ، ولكنه انسان لا يسمع صدى صوته ، ويعتقد بأنه على صواب والآخرين على خطأ .

مُطلَقُون حمقاء !!

وتؤكد سمر بأن الكثير من الأزواج الحمقى يتساهلون في مسألة الطلاق ،وأنهم سرعان ما يُطلِقون زوجاتهم ، ثم يندمون أشد الندم على ذلك ، فالبعض يُطلق بسبب زيادة بسيطة في فاتورة التلفون ، أو لأنها رفضت إعداد الطعام له ليلة الدخلة ، أو لم تُعد وجبة الغداء حراء مرضها .. وتوضح : من أغرب قصص هؤلاء الحمقى أن أحدهم طلق زوجته بعد عشرة طويلة ، لأنه سمع بأنها رقصت في زفاف شقيقتها ، وآخر لأنها ابدت إعجابها بشخصية فنية ، بل ان احدى صديقاتي طلقها زوجها حين سمعها تتحدث بالهاتف مع شخص ، وتقول له ( انتظر حتى يخرج من البيت ، وبعدها تعال فلن أكون مشغولة ) فطلَقها على الفور ، لأنه حكم عليها بشكل متهور ، رغم انها كانت تتحدث مع شقيقها ، وطلبت حضوره للمنزل بعد خروج زوجها لرغبتها في اقناعه بخطبة فتاة معينة ، وحين علم الزوج ببراءة زوجته حاول إرجاعها إلا أنها رفضت



الغيرة الحمقاء

وتروي إيناس حكايتها قائلة : ليس من السهل عليَ خوض تجربة الطلاق للمرة الثانية ، وما يلزمني الآن هو الصبر و التحمل ، فلم أكن اعلم بأني سأتزوج للمرة الثانية من رجل أحمق لديه غيرة غير طبيعية جعلتني مُكبلة بالقيود ، ووصلت الى مرحلة الشك ، خصوصا حين اصبح لا يكف بين الحين والخر عن أسئلته المكررة عن أدق تفاصيل علاقتي بزوجي الأول ، رغم أني حاولت كثيراً إفهامه انه اصبح من الماضي ، ولا أتذكر منه شيئاً ، وأن حياتي الحالية كلها له .. وتستطرد : في أحد الايام سألني عنه ، وأصر على إجابتي ، وما أن بادرت بإجابته حتى انهال عليَ بالضرب والسب والشتم ، لهذا أنا محتارة ، ولا أعلم كيف السبيل لإرضائه ، مع أنه هو المخطئ .

صفات الزوج الأحمق

من جهتها عدَدت الأستاذة أفراح المقطري – اختصاصية اجتماعية – مجموعة منا صفات الأحمق التي تؤدي الى تكرار الخصام ، وإثارة المشاكل بين الزوجين ، وقالت : أولى صفات الأحمق العصبية المفرطة ، لأنه يجد صعوبة في التحكم بأعصابه ، ثم تهوره في اتخاذ القرارات المصيرية ، وسوء الظن ، وزيادة التحسس ، وغالباً ما يكو سريع الغضب والرضا ايضا ، لا يتنازل عن قناعاته حتى لو كان على خطأ ، ويصعب عليه الثبات على موقف معين ، ودائماً ما يتسبب في استفزاز من حوله وإثارة أعصابه ، ولا يتوقف عن إثارة المتاعب مع الكل ، لأنه لا يهتم بمشاعر الغضب والتوتر لدى ضحاياه ، وعادةً هو أكثر من يعاني من حمقه ، فمثلا قد يلجأ لحرمان نفسه من أمور كثيرة حتى يُرضي طبعه الغريب ، وفي كثير من الأحيان يؤدي ذلك الى فرار المقربين منه ، حتى يغدو بغيضا ومنبوذا من مجتمعه ، وكم سمعنا عن زوجات انفصلن عن أزواجهن لا لشيء إلا لأن الأزواج مصابون بداء الحماقة ، فأيام الزعل والكآبة لديهم اكثر من أيام الهدوء والراحة ، والبعض منهم يقوم بتعكير صفو حياة أسرته ( زوجته وأطفاله ) ، وربما يصل الحال به الى ضربهم وتوجيه الشتم المستمر لهم عند كل موقف مهما كان نوعه ، ومن هنا لا بد ان يكون دور الزوجة قويا وثابتا حتى تبتعد عن كل ما من  شأنه إثارة المشاكل ، ويتطلب منها هذا امتلاك عناصر الذكاء والحكمة والتريث قبل القيام بأي خطوة قد تضرها ، كما يجب عليها – بعد معرفة طباع زوجها – تجنٌب الاحتكاك معه في كل ما يغضبه ، وعدم تصعيد المشاكل بالإعراض عنها حتى لا ينتقل اليها داء الحماقة .. ونؤكد على الزوجات صعوبة تغيير سلوك الشخص الأحمق فجأة ، ومن تلقاء نفسه ، وبالمثل فليس من السهل تغيير طباعهن معهن ، ولكن يلزمهن استبدال ردة أفعالهن تجاه سلوكهم ، بما يضمن عدم تصعيد المشاكل وخلق المتاعب .


الزوج الأحمق داء بلا دواء !!

التحديث الأخير (الثلاثاء, 10 أيار/مايو 2016 11:29)

 

أسرار التميز والنجاح لسيدات الأعمال

الكل يسعى للنجاح رجلا كان ام امرأة ؛ وفي هذه المقالة سنحاول نتطرق الى الحديث عن اسرار النجاح لسيدات الاعمال ، لا سيما مع الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلد فقد سعت العديد من المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني المحلي والإقليمي والدولي الى تشجيع المبادرات والرائدات في مجال الأعمال ، كما أن العديد من النساء تولدت لديهن الرغبة في العمل التجاري او الصناعي او الخدمي منذ زمن سعيا في تحسين اوضاعهن الاقتصادية واوضاع اسرهن ، لا سيما مع شحة الإمكانات ومحدودية الدخل في الوظائف ، بل وانعدام الوظائف وبالذات في العقد الأخير ، ورغبة في المساهمة التنموية للبعض الآخر من النساء .

وأتذكر قبل عدة سنوات اني حضرت اجتماعا مع بعض رجال اعمال يمنيين على هامش احد المؤتمرات المتخصصة في احدى العواصم بخضور شخصية تجارية مرموقة من تركيا، وذلك بغرض الاستفادة من خبرته في مجال الأعمال ومما قاله اثناء الحديث معه " أنتم العرب اصل التجارة .. ورحلاتكم التجارية معروفة ومعلومة عبر التاريخ " كما أكد " ان هذا العمل لم يقتصر على الرجال منكم ايها العرب " وأردف قائلا " ان زوجة الرسول الاكرم الاعظم كانت سيدة اعمال مرموقة في مجتمعكم العربي، وكانت هي الممول المادي والداعم المعنوي للرسول صلى الله عليه وسلم ".

نعم ، لقد تميزت السيدة خديجة في عملها بروح المسؤولية والاعتماد على الذات كما اتصفت بالرؤية الاستراتيجية ، والنظرة الثاقبة والتفكير العميق والشجاعة الفذة وركوب المخاطر واختيار الشخصيات ذات السمات المميزة والاخلاق الكريمة للعمل في مؤسستها والقدرة على المنافسة لغيرها من رجال الأعمال في بيئتها حينئذ.

ان النجاح المهني في مجال الأعمال لا يقتصر على الرجال فالعالم ملئ بالشخصيات النسائية المرموقة في مجال الأعمال ، كما لا ينبغي ان يقتصر نظرنا على ان العمل التجاري مقتصر على الرجال ، فبمقدور المراة – إن ارادت – أن تتميز في هذا المجال دون الحاجة الى ان تتصف بصفات الجال شرط النجاح ، فلديها من السمات الخاصة ما يمكنها من تعزيز النجاح في مجال عملها .

وسنحاول ان نتطرق هنا على عجال الى اهم العوامل الرئيسة المساعدة على نجاح وتميز المرأة في مجال الأعمال ، وهي مستشار من البحوث والدراسات والخبرات العملية ، ومن ذلك :

  1. إن أهم جانب في النجاح هو شخصية المرأة وليس المؤهل الذي تحمله ، وإن كان ذلك امرا هاما للنجاح .. فالخطوة الأولى هي شخصية المرأة والتي تتسم بالثقة بالنفس والطموح ، والرؤية الواضحة والأهداف التي ترغب في الوصول اليها ، كما ينبغي ان تتسم بروح المبادرة والشجاعة والمخاطرة والاستمتاع بالعمل والصبر والمثابرة والجدية والاصرار والتواضع والرغبة المستمرة والشغف للتعلم المستمر مدى الحياة .
  2. على المرأة الحريصة على النجاح المهني ان تتمثل القيم والاخلاق التي تمثل الركيزة الاساسية لقراراتها مثل : الصدق ، والأمانة والشفافية والعدل أثناء العمل ، مع العاملين والخلاء والمصداقية والنزاهة والاتقان للعمل والعمل بروح الفريق ، وغيرها من القيم الخُلُقية والمهنية ذات الأهمية البالغة في نجاحها .
  3. ومن العوامل الهامة لنجاحها في العمل ان تتسم بالمعارف والمهارات القيادية مثلة : القدرة على التأثير والتشجيع والتحفيز والإلهام وتحقيق الاهداف المرسومة من خلال قيادة فريق العمل . كما أن التفكير التحليلي الناقد والابداعي الرامي الى جمع المعلومات وتحليلها وتقديم الحلول الابداعية من خلال المشكلات واتخاذ القرارات الصائبة والحكيمة والمثمرة في مجال العمل ، يمثل عاملا اساسيا للنجاح .
  4. كما أن المعارف والمهارات الإدارية ايضا تمثل ركيزة أساسية لنجاحها مثل : القدرة على التخطيط والتنظيم والإشراف والمتابعة والتقويم في جوانب الأداء المؤسسي ماليا واداريا وفنيا .
  5. كما أن التميز والنجاح يتطلب التوازن بين الالتزامات الأسرية والعمل المهني ، بالإضافة الى الراحة لتتمكن من مواصلة نشاطها وحيويتها ،   فالتوازن في الحياة اساس النجاح .
  6. ومن العوامل الهامة التي ينبغي الأخذ بها الحرص على العلاقات والتشبيك مع ذوي العلاقة بالعمل ، والاستشارة لمن هم اصحاب خبرة وممارسة ومعرفة لتوفير الوقت والجهد وذلك للاستفادة من تجارب الآخرين وعلى سيدة الأعمال ان يكون لها مرشد "Mentor" وموجه ( له / لها ) الخبرة والعلم والممارسة الكفيلة بتقديم النصح والارشاد له في ما يواجهها من تحديات في تحقيق أهدافها

كما احب ان اضيف الى ذلك ان المرأة قد تتميز عن الرجل . إذا ما اخذت بالعوامل السابقة . في أن له القدرة على قراءة مشاعر العاملين ومن حولها من العملاء ، بالإضافة الى قدرتها على الانصات والتعاطف وخلق بيئة عمل مشجعة ومحفزة على الأداء والإنتاج . كما انها تتميز بقدرتها على تقبل اراء الاخرين والوصول الى اجماع في عملية اتخاذ القرارات ، أي ان اساليبها الإدارية تُركز على فريق العمل ، والتمكين للعاملين والتفويض في منح الصلاحيات للآخرين والعمل على إعطاء الوزن الكثير للثواب اكثر من العقاب . كما ان نمط الاتصال لديها كثر فاعلية من الرجل .

ولهذا فإذا ما اخذت  سيدة الاعمال بالقوائم المشتركة من عوامل النجاح والتميز مع الرجال ، إضافة الى ما تتميز به من خصائص وصفات فسيساعدها ذلك في عملية التميز والنجاح المهني .

فشخصيتها واخلاقياتها وقيادتها ومهاراتها الإدارية وتوازنها في حياتها والسمات المميزة  للمرأة ؛ كلها تشترك في صنع سيدة أعمال قيادية وإدارية ناجحة ومميزة .

وفق الله نساءنا من سيدات الأعمال في المساهمة في صنع أجيالنا القادمة وتنمية مجتمعاتنا الاقتصادية والاجتماعية الشاملة

التحديث الأخير (السبت, 30 نيسان/أبريل 2016 14:00)

 


رغم الانشغال بالعمل والأسرة

المرأة العدنية

الدرع والشيذر والبخور طقوس تتحدى الموضة

عدن .. مدينة حافلة بكل مقومات الجمال غير المتناهي ، كل شارع فيها يحكي أقاصيص نضال لا تزال عابقة ومرويات مُحبين وثوريين احتضنتهم ذات زمن ، فعلقوا بها .. كل حارة (حافة ) وزقاق وُلدوا من رحمهاء ينبضان حباً وسلاماً، ويرسمان فيها خطوط جمال شبيهة بنقوش تزين أنامل وتفاصيل أنثى مُفعمة بالحياة .. كل مظاهر الجمال في عدن "المدينة والمكان" لم تكن ، لولا ناس عدن الطيبين وطقوس حياتهم البسيطة التي سهلت تعايشهم وحرضت الآخرين على الاختلاط بهم ..

  • الاسرة والتنمية – عدن – شذى العليمي

طقوس عدن كثيرة ، وتتميز بنكهة وخصوصية عن باقي محافظات اليمن ، ومنها طقوس المرأة العدنية ، التي تفردت منذ عقود بخصوصية جعلتها مثاراً لإعجاب غيرها من بني جنسها أو حتى الرجال فهي متعلمة ، ومثقفة ، وصاحبة سبق في الخروج الى ميادين العمل المتعددة ، وفوق هذا ربة بيت استثنائية ، احتفظت بكل أدوات الإبهار كأنثى ، لم تترك قط عادات وتقاليد جمال المرأة العدنية على الرغم من كل شيء .. طقوس المرأة العدنية في سياق التفاصيل تالياً .

الدرع العدني

الدرع العدني .. زي الجمال ، وزينة المرأة العدنية في الأعراس والأفراح ، تُطرزه قطع وخيوط حريرية مذهبة أو فضية ، ومؤخراً دخل استعمال الكريستالات في تطريزه ، وأغلاها ( السورا فسكي ) ..

ويُعد الدرع مظهرا مهما في رقصات الشرح والفرح لدى المرأة العدنية ، ولا تكتمل زينتها إلا بارتدائه ، وهناك درع آخر يعرف بـ ( الويل ) تلبسه العدنيات عادة أثناء الزيارات العصرية ( المواتاه ) لجاراتهن أو قريباتهن ، وأثناء الخروج من المنزل ترتدي العدنية زي الخروج الرسمي المعروف بـ ( الشيذر ) وهو قماش أسود واسع ، تلفه على جسمها ، وتمسه من أعلى بقبضة يدها  ، ولا تزال عديد من نساء عدن يلبسنه رغم سيطرة موضة البالطو خلال العقدين الأخيرين ، وعادة ما يقمن بتغطية وجوههن برقعة خفيفة تعرف بـ ( المصر ) وفوقه قطعة من الشيذر ، يقمن بإسقاطها على وجوههن من أعلى الرأس .

العدنية والبخور

للرائحة ميزة خاصة في عدن ، إذ لا غنى للمرأة العدنية عن البخور , والذي تتميز بطرقتها الخاصة في صناعته ، فهي تتفنن بإنتاجه في البيوت ، كما تتوارث كثير من الأسر العدنية هذه المهنة بشغف وهواية ، كون البخور العدني هو أكسجين مٌلون ، تتعانق رائحته بأشذاء الفل والكاذي والمشموم ، ويندر أن نتجد سائحا أو زائراً عائدا من عدن بدون بخور ..

ويعد البخور سلعة عصرية تجارية لا يهددها الكساد ، إذ تمتلئ به الأسواق ، وتنتشر رائحته في المباخر - في الجوامع ، والبيوت ، والأزقة – العابقة بأشهر انواع البخور العدني وأغلاها ثمناً .. ولا تتوقف تقاليد التعامل مع البخور عند صناعته ، بل وي استخدامه ايضا .

صناعة نسائية

عن صنع البخور العدني قالت "أم سهيل " : لا بد أولا من شراء المواد الأولية ( المسك ، العود , الظفري ، العفص ، الهيل الحبشي ، اللدنة ، العنبر ، السكر ) ، وتستخدم الوقية للوزن ، ثم شراء العطور , ومنها عطر البخور , وهو عطر خاص ، ويمكن خلط أنواع أخرى من العطور , كعطر الزهور ، وعطرالعود ، ومجموع عال .. وتضيف : في البدء نغلي السكر مع كأس من الماء ، وبعد أن يبدأ بالتماسك نضيف المعدات الأولية بعد طحنها ، وبالأخير نحط العطور المختارة ، ثم نصبها في صحفة كبيرة ليبرد ،  ومن ثم نقوم بكسرة إلى قطع صغيرة تسمى بـ ( أقرام ) ، ثم نقوم بجمع هذه الأقرام وتعبئتها بعلب بلاستيكية خاصة بالبخور موجودة في محلات الجملة .. وتنوه أم سهيل الى ان كل طبخة تختلف باختلاف العطور المستخدمة ، وليكتمل عبق رائحة المرأة العدنية لابد من المشموم ، الذي يغطي رأسها ، والفل الذي يُطرز عُنُقها .

عاملة وربة بيت

العدنية ربة بيت وعاملة .. هكذا اعتادت المرأة العدنية أن تكون في آن واحد ، واستطاعت التوفيق بينهما من دون أدنى تقصير ..

( خيرية ) – إحدى الموظفات في إحدى المجمعات الصحية للأمومة والطفولة – تذهب إلى عملها صباحا بعد أن تكون قد أعدت وجبة الإفطار ، وتعود طهرا لتعد وجبة الغداء ، ومن ثم تنطلق الى دوامها الثاني في احدى المشافي الخاصة ، والذي يبدأ من الثانية ظهرا ، وينتهي في الثامنة مساء ، وفور عودتها تعد وجبة العشاء ، فهي زوجة وأم لولدين فقط ..

تقول خيرية : هناك عناء كبير , ولكنني تأقلمت على ذلك ، وأجد رغبة كبيرة في العمل .

وتؤكد (شيماء سليم ) ان المرأة العدنية بكل سحرها وقوتها دخلت مضمار التجار متحدية الرجل وربما فاقته ..  ( شيماء ) هي إحدى النساء اللاتي ارتدن ذلك المضمار عن طريق مكتبها الذي أسمته " ديلي " ورغم أنها مديرة في احد فروع مدارس ستوب الأهلية في عدن ، إلا انها اتخذت مكتبا لها لتقدم خدماتها للمدارس الخاصة الأخرى ، حيث يقدم المكتب خدمات الزي المدرسي , وأخرى خاصة بالمواد المختبرية والدعائية ايضاً .

شيماء – المديرة ، وسيدة الأعمال – هي أيضاً زوجة وأم لخمسة اطفال – اوضحت أنها تجلب بضاعتها من الهند ، وتمثل نموذجاً للمرأة القادرة على الاشتغال في التجارة ، بل والتفوق على الرجل بإدارتها .

فنون الأكلات الشعبية

المرأة العدنية طباخة بكل المقاييس ، أبدعت بمختلف الأكلات الشعبية العدنية ، ابتداء من الزربيان ، وحتى الشاي المُلبن( الحليب ) ففي وجبة الغداء تتفنن باصنافها ، وتتفرد بنكهتها الخاصة عبر اضافة البهار الخاص لكل أكلة :

الارز , والصانونة , والصيد الطاوة والشتني ، ووجبة الزربيان باللحم او بالدجاج ، ولا تكتمل الأخيرة الا ( بالعشار ) .. بينما تعد وجبات : الصيادية المصنوعة من الأرز والسمك ، والمطفاية , والربيس باللحم , والفاصوليا القلابة , والروتي والشاي الأحمر أهم وجبات العشاء , فيما تقتصر وجبات الصباح على الخمير والشاي الحليب , أو الخبز الطاوة والبيض .

طقوس الأعراس العدنية

يبدأ الاحتفال في اليوم الأول بمنزل العروسة ، ويسمى بـ ( الزقرة ) ، ويكون بعد صلاة العشاء ، وعادة ما يقام في حوش او سقف المنزل ، وفيه تبدأ النساء بالتوافد الى منزل العروسة للمشاركة في الفرحة ، وبهذا اليوم تستأجر أم العروس ما يسمى بـ الطبالة ..  وفي العادة ترتدي العروس " بيوم الزقرة " الدرع الويل الأخضر والرديف الذي يُغطي وجهها ، وغالباً ما يتم استئجار الرديف من نساء يقمن بتجهيز مستلزمات العرس ، بالاضافة الى المبخرة ، والسلة الخضراء ، ومرشة ماء الورد .

عن تسمية الزقرة بهذا الاسم تقول " الجدة آمنة " : لأن أم العروسة أو المقربات لها يقمن بزقرها ( مسكها) فجأة بالرديف الأخضر ، حينها ترتفع الأغاني والزغاريد ، ويقمن بزف العروسة إلى مقعدها .. وتضيف : هذه الحركة غالباً يقال عنها أن العروس لم تعد حرة وعازبة ، وأنها من تلك اللحظة انزقرت ، وبدأت مسؤوليتها نحو زوجها وبيتها .

الغسل

تتواصل الاحتفالات في اليوم التالي بحفلة ( الغسل ) ، وتتجمع النساء بمنزل العروسة ، حتى يحين أذان الظهر ، وتصطحب الحاضرات العروسة في زفة كبيرة الى الحمام لغسلها ، وتتولى مساعدتها في الاغتسال سيدة من قريباتها ، وتبدأ أجواء الغسل بكسر بيضة في مدخل الحمام ، والتبخير بلبان الذكر ، كاعتقاد بطرد الشياطين والأرواح الشريرة ، ويتكون جهاز العروس في ذلك اليوم من درع أخضر قاني يُصنع من الحرير الطبيعي المشغول بتطريز خاص لهذه المناسبة ، ويُلبس معه غطاء خاص للرأس والوجه يسمى ( المقرمة ) ، لا تلبسه غير العروسة ، ثم يأتي تزيين الشعر ، ويأخذ شكلا تقليدياً لا تحيد عنه كل الأسر العدنية ، حيث يُضفر شعر العروس على هيئة ضفيرتين تُجملان بالفل والمشموم ، وتتدلى منهما حبات الصفا المصنوعة من الذهب الأصلي ، كما يتم تعطير الشعر مسبقا بالطيب ، والعطور ، والبخور ، والأخضرين .. وفي وقت الظهيرة يأتي الغداء (الزربيان العدني ) ، حيث يتم استئجار طباخ ، يُحدد أجره حسب رؤؤس اللحم المستخدمة ، وتتم دعوة المقربين والأصدقاء والجيران .. وفي المساء تذهب العروس للكوافير ، وتلبس فستانا لم يعد محدداً لونه ، وإن كانت غالبية البنات يٌفضلن الأخضر ومشتقاته ، وتتجه بعد ذلك الى القاعة ليلا ،

وفي هذا اليوم غالبا ما يتم استئجار فنانة ( أشهرهن رويدا ، سهير ثابت ، كاميليا ) ، وتترواح اجورهن بين الـ " 25000- 40000) ريال .. وفي اليوم التالي تبدأ النساء العدنيات بالرقص ( رقصة الشرح ) لحفلة الغسل ، والتي تسبق الزفاف بيوم ، ويفضل الناس أن يكون هذا اليوم يوم راحة , وفيه تقوم المقربات من العروس بنقل كل ما يتعلق بالعروس من ثياب وأدوات إلى بيتها الجديد ، شريطة ألا تكون أمها معهن ، يسبق ذلك تبخير كل ملابسها ببخور عدني عرائسي ورشها بعطر ( أبو هندة ) وبعد وضع الثياب في الشنط يتم رش حبات الفل والمشموم على الملابس وترتيبها في دولابها في بيتها الجديد ، حتى تُعطي رائحة زكية عند إخراجها .

الزفاف

في السابق كانت تقام حفلة الزفاف في سطح المنزل أو في المخدرة ، ومؤخرا بدأ الناس يُفضلون إقامة العرس بصالات ، وفي الغالب تكون بصالات فخمة مثل ( عدن مول ، وقصر سبأ ، ومرسيليا ، وقصر القمة ، والأميرة ،وغيرها ..) بعد عودة العروس من التجميل عند الكوافير تذهب مباشرة الى صالة العرس ، وهناك تستقبلها المدعوات ، وبعد أجواء من الاحتفال ورقصات الشرح يُختتم العرس بالأغنية العدنية الأكثر شهرة ( قُمري شل بنتنا .. قُمري شلها وراح .. قمري ما شلهاش بلاش .. قمري جاب لها الكباش ) وتنتهي مراسيم الاحتفاء بهذه الليلة بتمزيق منديل أم العروس التي كانت تُزين به رأسها في ليلة الدخلة ، ويصاحب هذه الحركة ترديد النساء لأغنية خاصة ( أم العروس سرنا بسرك ، أم العروس قطَعُوا مَصًرك ).

الصُبحيَة

صباح اليوم الثاني للدخلة يذهب أهل العريس إلى منزل أهل العروس كتقليد للسلام على أم العروس ،  ويطحبون معهم الحلوى ، بينما يٌقام في منزل العريس حفل غداء تحضر فيه قريبات العروس باستثناء أمها ، وفي المساء تقام حفلة بسيطة في المنزل ، وفيها تحضر أم العروس .

التحديث الأخير (الثلاثاء, 10 أيار/مايو 2016 11:29)

 

مفاتيح تزيل النكد الزوجي من قاموس حياتك!!

الحياة الزوجية تشبه كثيراً المركب الذي يسير بالأسرة في اتجاه الوصول لبر الأمان الحياتي ، لكن قد يتعرض هذا  المركب لعواصف وأمواج شديدة  تهدد استقراره ، وتسرق سكينة مَنْ فيه ، وهو ما يعني تأرجح الأسرة بين وضعين ، فبعض من الزيجات تتميز بحياة أسرية مستقرة ممتعة ، يظلِّلها الحب والوئام ، ويكون فيها الأزواج حنونين ، وعلى درجة عالية من الرقة ، ولا تعاني  الزوجات من مشاكل ونكد أسري ،بينما تعيش الأخريات في أجواء ملبدة بالتعاسة والمشاجرات التي قد تتفاقم لتصل لحالة جفاء زوجي  وقطيعة نفسية تعكر صفو علاقاتهن بالأزواج.

إذا كنتِ من أولئك الزوجات، اللواتي يعانين في حياتهن ، فبإمكانك استعادة الدفء  الزوجي والأسري ، ومغادرة بحر الجفاف العاطفي الذي يسيطر على علاقتك بزوجك ، عبر إحداث تغيير جذري، وينبغي عليك أولاً التسلُّح بالرغبة الذاتية في تجاوز ظروفك المعقدة مع زوجك ، كونها تمثل الخطوة الأولى للولوج إلى حياة دافئة وعلاقة تنبض بالحب ، ومن ثمَّ الالتزام بخطوات مثالية تشكِّلُ مفاتيحاً ذهبية للتخلص من النكد الزوجي الذي تتوقين لمحوه من قاموس حياتك.

 

ابتسمي .. ووداعاً للشكوى والجدل

مهما بلغت شدة معاناتك من معاملة زوجك لك، أومن قسوة حياتكما ، فإياك والشكوى أمام الآخرين ، أو مقابلته بالصدود واللوم بحثاً عن التعاطف ، لأن هذه الأشياء لن تُقدِّم لك أي حلِّ لمشكلتك ، وربما تزيدك تعاسةً ، وتُشعرك  باتساع عمق الفجوة التي تفصل بينكما ..كما أن دخولكما في الجدل المتكرر العقيم لن يكون فرصة لترميم علاقتكما ، فحوارك المنطقي الذي تواجهينه به سيجعله في أغلب الأحوال يتجاهل حديثك ، أو يُجبره على التشاجر معك ، مما يعني ازدياد حدة الجفاء والقطيعة .. وعوضاً عن الشكوى والجدل ، إلجئي لأسلوب أكثر فعالية ، مفتاحه إظهار ابتسامة مشرقة ، مع وصفة هدوء تزينين بها ملامحك .. استبدلي حوارك الطويل بحديث قصير يختزل كل ما تودين قوله بدون إشارات لوم أو جدل لا معنى له.. حاولي محو تجهمك أمامه مهما كانت الضغوط التي تعانينها ، وارسمي ابتسامة رقيقة ، حتى إن اضطررت إلى تصنُّعها اليوم ، لأنك ستعتادينها  ، وستصبح غداً أقل تصنُّعاً، وبعدها ستكون حقيقية مشرقة.

 

تفاءلي بالسعادة

التفاؤل مفتاح النجاح في كل أمور الحياة ، ولا يقتصر على الأعمال فحسب ، ولديه أثر كبير في تجاوز المعيقات ، كونه يمتلك قوة شبيهة بالسحر الحلال .. لذا حاولي بتفاؤلك صنع سعادتك الخاصة ، وتخيلي نفسك تنعمين فيها عبر مراودة النفس بالأفكار السعيدة ، والحديث عنها ، وتجاوز عواصف الألم الزوجي ، والتأكُّد من أن هذه الآلام ستجعلك أقوى وأقدر على انتزاع السعادة ، مع إيمانك بأنها ليست منحة  مجانية يمكن الحصول عليها بلا جهد أو بلا أدنى تبعات مؤلمة أحياناً ... المهم أن يظل التفاؤل حاضراً ، ومصدراً للانقلاب المثمر في علاقتك بزوجك ، وذلك ما سيمدُّك بقوة كافية لإزالة كلِّ ما يُدخل النكد إلى حياتكما ، ويحقق هدفك في حياة هانئة وسعادة تحسدين نفسك عليها.

 

احرصي على واجباتك الزوجية

تُخطئ كثيرات في اتخاذ ردة الفعل غير المناسبة تجاه أخطاء الأزواج المختلفة - كالتعامل بخشونة ، أو السخرية منهن ، أو رفض مطالبهن التي يرينها ضرورية - فتلجأ بعضهن للانتقام لكرامتهن برفض المعاشرة الزوجية ، وربما تتمادى أخريات لنعت الزوج بالقاسي والخالي من الأحاسيس والمشاعر ، الأمر الذي يزيد من حدة غضبه ، ويقوده لكيل المزيد من الألفاظ الجارحة والمهينة ، واتخاذ سلوك أكثر قسوة وجفاء ، مما يُحدث شرخاً غائراً في العلاقة ، ويجعلهن مُحبطات ، وأكثر قابلية للنفور وإهمال القيام بمسؤولياتهن الزوجية.. تكمن ردة الفعل المناسبة لهذا السلوك المزعج من الزوج ، من خلال عدم خلط مشاعرك تجاه أخطائه بواجباتك الزوجية ، فليس من الصواب أن تتوقفي عن أداء مسؤولياتك كزوجة لمجرد شعورك أنك تعرضت لظلم أو أنك مضطهدة منه فمن شأن هذا السلوك أن يُعقِّد علاقتكما ، ويزيد الطين بلَّة ، على عكس أدائك لواجباتك ، فيساهم بدرجة كبيرة في التخفيف من تمادي زوجك في ظلمك ، ويُحفِّزه على تقديرك وتلبية مطالبك.

 

امنحيه اهتمامك

تأكدي أن رغبتك الصادقة في الخروج من شرنقة النكد الزوجي مرهونة باهتمامك بزوجك بصورة حقيقية، شريطة عدم استعجال ردة فعله الإيجابية تجاه ما تقومين به، وأن تكوني صادقة وصبورة في انتظار نتائج اهتمامك، وتذكري أن اهتمامك الصادق به يعني القيام بما يريده ويسعده دون أن يطلب هو ذلك، وتركه يكتشف اهتمامك بنفسه، ولكن حذار من حصاره في سكناته وحركاته، فهذا لا يندرج في إطار الاهتمام الصادق، وبأفضل الأحوال سينظر إليه كتقييد حرية أو عدم ثقة بتصرفاته.

التحديث الأخير (السبت, 21 آذار/مارس 2015 16:52)

 
المزيد من المقالات...