Get Adobe Flash player

دشنت مشروب زنجبيل كليكز

متكو: تكرم زبائنها بعدد من الجوائز القيّمة


احتفلت شركة الشرق الأوسط للتجارة (متكو) يوم الخميس الموافق 18/9/2014م في قاعة دريم لاند بتعز  بإعلان الفائزين بمسابقة مشروب الطاقة شارك ، قدمت فيه عدداً من الجوائز القيّمة للفائزين الذين تم اختيارهم عبر السحب من عدد من الصناديق المُقسّمة لكل محافظة على حدة.

وقال محمد جواد أغبري - مدير القطاع - في كلمته الترحيبية : إننا نثمن للعملاء والزبائن المستهلكين ثقتهم بالمنتجات التي تقدمها متكو ، وهذا الاحتفال العلني بالجوائز التي تقدمها هو تقدير من الشركة لزبائنها .. وأضاف : شركة الشرق الأوسط للتجارة هي إحدى شركات مجموعة هائل سعيد أنعم ، ومن الشركات الرائدة التي عوَّدت عملاءها منذ تأسيسها بتقديم المنتجات ذات الجودة العالية والعلامات التجارية العالمية الشهيرة التي تمتلك وكالاتها الحصرية من مختلف القطاعات كمنتجات جيليت – بطاريات ديورسيل – نيفيا – وفرشاة أسنان أورل بي – جونسون آند جونسون للأطفال – منتجات ديتول العالمية ، مواد تجميل ، عطورات عالمية ، ومنتجات هيتاشي العالمية " ثلاجات وغسالات ومكيفات " بالإضافة إلى منتجات عالمية مشهورة (العلالي – مينتوس – شوبا شوبس) ، وكذلك علامة أكتم ، وهي عكس لكلمة متكو.


 

وأعلن مدير القطاع على هامش الاحتفال عن إنزال وتوزيع منتج جديد للسوق اليمني (زنجبيل كليكز) من تصنيع شركة أوسوتسبا التايلندية العالمية .. مؤكداً: لقد راعت الشركة في منتج كليكز الزنجبيل الجديد كل معايير الجودة ، ورغبات المستهلك ، وسيكون زنجبيل كليكز المنتج الأول في السوق بإذن الله.


من جانبه ثمن الأستاذ بسطام الشيباني – رئيس جمعية حماية المستهلك بتعز – التزام الشركة في كل منتجاتها بمعايير ومواصفات الجودة ، مُهنئاً الشركة على نجاحاتها المتواصلة ، وعلى إطلاق المنتج الجديد ( كليكز زنجبيل ) في السوق .

تخلل الاحتفال عرض مسرحية كوميدية بقيادة المسرحي محمد الحبيشي، هدفت إلى تقديم عدد من الرسائل الاجتماعية التوعوية الهامة التي نالت استحسان الجميع.

حضر الاحتفال الأستاذ وائل عبدالله عبده سعيد - مدير عام الشركة -، والأستاذ بسطام الشيباني - رئيس جمعية حماية المستهلك بتعز-  وعدد من العملاء والمستهلكين والمشاركين في المسابقة رجالاً ونساء.

 
من أشهر الكتب في الوطن العربي
مطبخ الأسرة : حافل بالوجبات الشعبية اليمنية والعربية
- See more at: http://voice-yemen.com/news82009.html#sthash.xwoKhk3w.dpuf

من أشهر الكتب في الوطن العربي

مطبخ الأسرة: حافل بالوجبات الشعبية اليمنية والعربية

نقلاً عن يمن فويس



أصدرت مجلة الأسرة والتنمية، ضمن ملحقاتها الدورية والمتنوعة ، الإصدار العاشر من كتاب مطبخ الأسرة ، الذي يعد أول كتاب طبخ في اليمن ، وتم تدشين الإصدار الأول منه في العام 2005م .. حيث احتوت سلسلة الكتاب - منذ الإصدار الأول وحتى العاشر - أهم الوجبات الشعبية اليمنية من مختلف المحافظات اليمنية ، وكذلك الوجبات الشعبية العربية والخليجية التي قامت المجلة بالتنقيب عنها عبر فريق متخصص يضم أمهر الشيفات والباحثين في الأطعمة العربية الشعبية ، وهو ما جعل إصدارات الكتاب أيقونة هامة تتهاتف عليها ربات البيوت والمُهتمات في اليمن ، وتُقبل على توزيعها العديد من دور النشر العربية.

اعتمد الكتاب على إخراج فني احترافي ، وتصوير فوتوغرافي حديث يُقدم الوجبات بصورة تتفوق على غيرها من الإصدارات العربية المعنية بالمطبخ ، ويعتبر من الإصدارات التي تحظى بنسبة جماهيرية كبيرة على مستوى الوطن العربي ، وبعض دول أفريقيا ، خصوصاً دول القرن الأفريقي ، وبعض الجاليات ، ساهم في ذلك احتواء بعض الإصدارات على أربع لغات (العربية ، والإنجليزية ، والفرنسية ، والأثيوبية).

تقول رانيا عبدالله الشرعبي ـ سكرتيرة تحرير مجلة الأسرة -: مطبخ الأسرة أول كتاب طبخ في اليمن يركز على الأطعمة الشعبية اليمنية والشرقية ، وتفوقه على إصدارات الطبخ العربية الأخرى عائد إلى أننا اعتمدنا على مهتمين واختصاصيي تغذية بالوجبات الشعبية الصحية التي يُقبل عليها كثير من العرب ، بعد ما كانت الوجبات الشعبية الخليجية والعربية قد بدأت تتضاءل في ظل إغراق الأسواق بالوجبات السريعة.

وتضيف : كما أننا حاولنا استخدام فنون العرض من خلال التصوير الفوتوغرافي الحديث الذي يُظهر الوجبات بشكل فني لافت ، ولم نكن نتصور أن هذا الإقبال على الكتاب سيعيد للوجبات الشعبية جمهورها ، وهذا ما لمسناه من خلال اهتمام ربات البيوت والأسر العربية بها مجدداً ، بعد أن كانت تعتبر جزءاً من التراث .. وعملنا في الكتاب على إعداد وجبات تتناسب مع قدرة جميع الشرائح المجتمعية من حيث التكاليف وسهولة التحضير .

وتؤكد : احتوى الإصدار العاشر على (أكثر من 100 وصفة شعبية ،  ووجبات صحية دايت) بالإضافة إلى حلويات ، وعصائر ، ووجبات خاصة بالمرضى ، تم إعدادها بإشراف أطباء متخصصين بالتغذية والصحة ، من أجل المساهمة في مساعدة المرضى الذين تكون خيارات وجباتهم محصورة ، عبر تقديم خيارات عديدة ومتنوعة من الأكل الصحي .

كما نسعى في إصداراتنا من مجلة الأسرة والتنمية لتكثيف وجبات الأطفال، وتوعية وتحفيز جميع الأسر على تناول الغذاء الصحي .

وأوضحت : ساهم إصدار المطبخ في تعريف الأسر العربية بأهمية مطبخها الشرقي ، والوجبات العربية المتنوعة ، حيث تعد جزءاً من التراث والثقافة العربية التي بدأت في التلاشي ، وحُظي الكتاب باهتمام الأجانب ، ونلقى من العديد منهم طلبات متواصلة ، وخصوصاً بعد قيامنا بتوسيع نطاق انتشاره ، واستهدافهم من خلال إصداره بأربع لغات الإنجليزية والفرنسية والاثيوبية ، إضافة إلى العربية ، كما استهدفنا مجتمعات دول القرن الأفريقي والجاليات عن طريق نشر بعض الوجبات باللغة الأثيوبية.

وتضيف: وتم توزيع نسخ مجانية، لقراء ومشتركي لمجلة " الأسرة والتنمية " بمعية العدد الصادر في رمضان وتشارك به دُور النشر في معارض الكتاب داخل اليمن، وحصل فيها على نسبة مبيعات متقدمة ونفس الأمر في معارض الكتاب في الوطن العربي.

يتواجد في جميع المكتبات والأكشاك وبعض السوبرماركت الكبيرة ومعارض الأواني المنزلية، كما ويتواجد أيضاً في أكثر من 22 فرعاً من فروع مكتبة الجيل الجديد.

وتختتم : عمر الكتاب يمتد إلى 10 سنوات، وكان أول إصدار له في العام 2005م ، و تم تدشين موقع مطبخ الأسرة على الانترنت www.alosra-kitchen.comكأول موقع طبخ في اليمن قبل عامين .

وتقول أسرار القباطي - مدربة فنون الطبخ - : بفضل الكتاب تطورت مهارتي ، واعتمدت عليه كثيراً أثناء الدورات التدريبية ، التي يتم توزيعه فيها لكل المتدربات .. ويتميز مطبخ الأسرة بدقة من حيث الإعداد ، والصورة ، والتقديم ، وكذلك تنوُّع الوجبات التي تناسب كل أفراد الأسرة .. وأضافت : بعض الإصدارات الحديثة لكتب الطبخ الأخرى ، تقوم بالنسخ من النت ، ولا تبذل مجهوداً في إعداد محتوياتها، والبعض الآخر من هذه الإصدارات تقوم بسرقة وصفاته من إصدارات مطبخ الأسرة والتنمية، كونها لا تحترم حقوق الناس، وليس لها علاقة بقضايا النشر والتوزيع، لذلك فخبرة المجلة وعملها المؤسسي وتخصصها عوامل مهمة تلعب دوراً كبيراً في اكتساب ثقة القراء، ناهيك عن مساهمة سنوات الإصدار العشر في تعزيز الثقة عند المتابعين .

التحديث الأخير (الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 12:17)

 

خدمات تنظيم الأسرة البورمية تعاني من الإهمال

8/يناير/2014 - أيرين

على الرغم من تمويل الجهات المانحة لتطوير نظام الرعاية الصحية في ميانمار، يقول الخبراء أن هناك حاجة إلى المزيد من العمل في مجال خدمات تنظيم الأسرة المنقذة للحياة التي لم تحصل حتى الآن على الدعم الذي تحتاج إليه.
وفي هذا الإطار، قالت ليز سايم، المدير الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في منظمة ماري ستوبس الدولية لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "يعيش ثلثا السكان في المناطق الريفية النائية مع توفر فرص محدودة أو معدومة لخدمات تنظيم الأسرة وصحة الأم". 
من جهتها، أكدت ماليني أربو- راسموسن، المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة للسكان في ميانمار أن "وسائل منع الحمل على المدى الطويل ليست متاحة بسهولة. وقد تؤدي تلك العوائق، بالإضافة إلى القيود المالية، إلى حالات الحمل غير المرغوب فيه والإجهاض غير المأمون".
وبمعدل 200 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية، يعد معدل الوفيات النفاسية في ميانمار واحداً من أسوأ المعدلات في المنطقة، وفقاً لتقرير حديث صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان. وقد تم خفض هذا الرقم إلى النصف منذ عام 1990، ولكن مسؤولين من الأمم المتحدة يحذرون من أنه لا يزال من غير المرجح الوصول إلى الهدف الإنمائي للألفية الذي يبلغ 130 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية بحلول عام 2015.
وأشار صندوق الأمم المتحدة للسكان أن 87 بالمائة من الوفيات النفاسية تحدث في المناطق الريفية، حيث يساهم في ذلك عوامل البنية التحتية وعدم توفر خدمات الصحة الإنجابية وانخفاض مستوى الوعي.
وأضافت سايم: "لا تتوفر لدى الكثير من النساء في ميانمار المجموعة الكاملة من الخيارات لتنظيم الأسرة، ونتيجة لذلك، تشهد البلاد معدلاً مرتفعاً للوفيات النفاسية". 
ويمكن استخدام خدمات تنظيم الأسرة، بما في ذلك وسائل منع الحمل، في تحسين صحة المرأة، ولكن هناك عقبات لتوفير هذه الخدمات على نطاق واسع.


تقديم استشارات تنظيم الأسرة في عيادة ماي تاو لامرأة بورمية ولدت مؤخراً - تصوير: ديفيد سوانسون/إيرين


الاحتياجات غير الملباة

وأفادت سايم أنه "على الرغم من أن هناك استثمارات كبيرة في الأفراد المتخصصين بالرعاية الصحية، بما في ذلك الممرضات والقابلات والأطباء، إلا أنهم ليسوا جميعاً مدربين على تقديم خدمات تنظيم الأسرة. كما أن مخزون المواد المتعلقة بتنظيم الأسرة ينفد بشكل متكرر".
ووفقاً لتقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان تبلغ نسبة الاحتياجات غير الملباة لتنظيم الأسرة في ميانمار 19 بالمائة، مقارنة بـ 3 بالمائة فقط في دولة تايلاند المجاورة. 
وتضع الإحصائيات الرسمية استخدام وسائل منع الحمل عند أقل من 40 بالمائة، في الوقت الذي يأمل المسؤولون في بورما زيادتها إلى 50 بالمائة، وكذلك خفض الاحتياجات غير الملباة لتنظيم الأسرة إلى 10 بالمائة في العامين المقبلين.
ويشير تقرير آخر لصندوق الأمم المتحدة للسكان أن حكومة ميانمار تعتبر البلد ذا كثافة سكانية منخفضة مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة، لذا تستمر السلطات في دعم سياسة مشجعة على الحمل والإنجاب.
وتشمل التحديات الأخرى لتنظيم الأسرة المخاوف الأمنية في المناطق المتأثرة بالنزاع على طول 1,800 كيلومتر من الحدود التايلاندية البورمية. وهناك أيضاً ضغوط اجتماعية من قادة المجتمع المحافظين ورجال الدين الذين يرون أن الأسر الكبيرة نعمة وينظرون إلى تنظيم الأسرة كنهج غير طبيعي.
وقال ساو ناي هتو، مدير برنامج الجمعية الطبية البورمية، وهي منظمة غير حكومية مقرها بلدة ماي سوت على الحدود التايلاندية حيث توفر الخدمات في شرق ميانمار، أن هذه التقاليد قد أرهقت موارد الأسر الفقيرة أصلاً والتي لا يمكنها تحمل الإنفاق على المزيد من الأطفال، وأضاف قائلاً: "إذا كان لديهم عائلة كبيرة، سيكون لديهم دخل أقل وسيكافحون من أجل توفير مستلزمات أطفالهم".
ويعتقد ساو ناي هتو أن تنظيم الأسرة والتعليم والخدمات تحتاج إلى توسيع وذلك للحد من الأعباء على الأسر البورمية، خاصة في الأجزاء المهملة في شرق ميانمار، حيث لم يسبق لما يقدر بنحو 80 بالمائة من النساء استخدام وسائل منع الحمل، وفقاً لأحد التقارير.

الخطر على الصحة

ومن دون الحصول على خدمات تنظيم الأسرة، تضطر العديد من النساء البورميات إلى إجراء عمليات إجهاض منزلية أو المعاناة من حالات التوليد الطارئة الناتجة عن الحمل الذي يشكل خطراً على الحياة.
كما يعد الإجهاض عملاً غير قانوني في البلاد ويؤدي إلى عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات لمن يقوم بإجراء العملية وسبع سنوات للأم، وهو ما جعل حالات الإجهاضغير المأمون واحدة من الأسباب الرئيسية للوفيات النفاسية.
ولذلك كثيراً ما تسعى المرأة البورمية للحصول على خدمات العلاج وتنظيم الأسرة عبر الحدود في تايلاند في عيادة ماي تاو المجانية، التي تقع في ماي سوت. وفي كل عام، يتم إجراء أكثر من 9,000 مراجعة متعلقة بتنظيم الأسرة في هذا المركز الصحي المتخصص بتلبية احتياجات المهاجرين والنازحين البورميين. كما تعالج العيادة أيضاً حوالي 1,000 حالة توليد طارئة، معظمها لحالات ما بعد الإجهاض.
وقالت سينثيا مونغ، التي قامت بتأسيس العيادة أن "الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة يكون منخفضاً جداً في العادة [في ميانمار]. لذلك يجب أن يكون هناك برامج أكثر شمولاً".
وفي عام 2011، تم تقديم تعهدات من مانحين متعددين تصل إلى 300 مليون دولارلصندوق الهدف الإنمائي الثالث للألفية، مع تخصيص حوالي ثلثي الأموال لصحة الأم والطفل في الأعوام 2012-2016. ومن المتوقع أن تزيد تغطية تنظيم الأسرة في البلدات التي يقوم الصندوق بخدمتها بالفعل بنسبة 50 بالمائة.
ولكن التقارير الإعلامية تفيد بعدم وجود التزام قوي من قبل الحكومة البورمية، كما لا تزال ميزانية الصحة ضئيلة مقارنة بالإنفاق على الدفاع.
ومن المرجح أن تستمر المناطق الريفية في ميانمار، وخاصة المناطق الحدودية التي بدأت تشهد هدوءاً في الآونة الأخيرة بعد عقود من الصراع العرقي مع المتمردين، في تحمل وطأة هذا التفاوت في الميزانية.
وقال ساو ناي هتو: "حتى مع وقف إطلاق النار مع الجماعات العرقية، فإن الدعم المباشر من قبل الحكومة البورمية لا يزال غير متوفر. لا يمكننا رؤية أي تقدم ملموس في هذا الشأن".

 

الدكتورة إقبال دعقان:

اختياري بين أفضل 5 علماء الكيمياء في دول العالم النامي

تكريماً للوطن العربي ولليمن

حصدت الدكتورة إقبال دعقان جائزة أفضل علماء الكيمياء لعام 2014م ضمن 5 عالمات من النساء الشابات من دول العالم النامي حصلن على نفس الجائزة، والوحيدة على مستوى الوطن العربي ممن تقدمن للترشيح لنيل الجائزة .. وكانت منظمة النساء للعلوم في دول العالم النامي (owsd) بالتعاون مع أكاديمية العلوم لدول العالم النامي ( Twas) قد أعلنت فوز الدكتورة إقبال بالجائزة في ديسمبر الماضي ، وتتسلمها منتصف فبراير القادم في مدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الإمريكية في حفل تكريم يقام على هامش مؤتمر عالمي .

الدكتورة إقبال أكدت في حديثها لـ ( مجلة الأسرة والتنمية ) أن فوزها بالجائزة يعد تكريماً للمرأة اليمنية والعربية ، وتأكيداً على قدرتها العالية بتحقيق النجاحات العلمية التي من شأنها الدفع بالبحث العلمي والأكاديمي إلى فضاءات أكثر فائدة ، وواقع أكثر استجابة لمتطلبات العلوم التطبيقية والإنسانية ، بل وفي كل العلوم الأخرى التي من شأنها الرقي بالوطن أرضاً وإنساناً .

وأشارت الدكتورة إقبال ـ عضو هيئة التدريس في جامعة السعيد بمحافظة تعز ـ إلى أن نيلهاالجائزة العالمية جاء كثمرة لجهود بحثية عديدة في علوم الكيمياء نفذتها خلال مسيرتها العلمية.. وتمنت من الدولة والمؤسسات البحثية والأكاديمية اليمنية خلق بيئة مناسبة لتنفيذ الأبحاث العلمية والإنسانية ، والاستفادة من نتائجها في التنمية بمختلف مجالاتها، كون العالم اليوم يعتمد في حياته على ما تقدمه المؤسسات البحثية من معلومات تكون هي الموجه والقائد لأي عمل يصب في مصلحة الإنسان وتنمية قدراته واستمرار عطائه.

تشغل الدكتورة إقبال حالياً رئاسة قسم المختبرات في جامعة السعيد بمحافظة تعز، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز بمجال الكيمياء الحيوية من ماليزيا، وشهادة " البوست دكتوريت " في مجال علوم التغذية، وقد نشرت ما يزيد عن 26 بحثاً دولياً في مجلات عالمية متخصصة ، كما أنها عضوة في أكثر من منظمة علمية عالمية ،  وشاركت في أكثر من 20 مؤتمراً دولياً ، بالإضافة إلى إصدارها كتابين  في الكيمياء الحيوية .. يذكر أن قيمة الجائزة 5000 $ تكفلت بها مؤسسة (foundation Elsevier ) للنشر في هولندا .

التحديث الأخير (الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 18:53)

 

قلق خليجي متفاقم

25% من العمالة الوافدة يعانون من الأمراض المعدية !

تستقبل دول مجلس التعاون الخليجي نحو مليوني فرد من العمالة الوافدة سنويًا، ويعاني ٢٥% من هؤلاء المغتربين من مشكلات صحية، ومن الأمراض المعدية على وجه التحديد .. وتتمثل الأمراض المعدية الأكثر انتشارًا بين العمالة الوافدة في الأنفلونزا، والجديري المائي، والتهاب الكبد الوبائي، والدرن، والملاريا، والأمراض المنقولة جنسيًا، والأمراض التي تنقلها الأغذية، والأمراض المنقولة من البراز إلى الفم، وغيرها. ولا تزال الأمراض السارية مثار قلق للسلطات المعنية في دول الخليج ، على الرغم من أن معدل وقوع العديد من الأمراض السارية قد انخفض بشكلٍ كبير في الأعوام الأخيرة، مما يؤكد على الحاجة الماسة إلى المراقبة والسيطرة الفعّالة في المنطقة.

وسيقوم كلٌّ من الدكتور واصف محمد علام ـ مدير الصحة العامة والسلامة في هيئة الصحة بدبي ـ  والدكتورة رشا سلامة أخصائي أول الصحة العامة في هيئة الصحة بدبي، بمناقشة المناخ الحالي للأمراض المعدية في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في مؤتمر جديد يحمل اسم مؤتمر الأمراض الناشئة للصحة العامة: الإستراتيجيات والتدخلات، والذي سينعقد في إطار فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي، في يومي أواخر يناير ٢٠١٤ في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ووفقًا للدكتور واصف، فإن انتشار الأمراض السارية بين العمالة الوافدة قد يكون مميتًا، مع عواقب واسعة النطاق. وتشمل العوامل - التي تسهم في انتشار الأمراض المعدية بين العمالة الوافدة، وعمال البناء المهاجرين تحديدًا - سوء الظروف المعيشية في العديد من مخيمات العمال المهاجرين، فضلاً عن عدم وجود الوعي بين أصحاب الأعمال والموظفين بخصوص الآثار الصحية الناجمة عن هذه الأمراض".


التحديث الأخير (الأربعاء, 18 كانون1/ديسمبر 2013 15:53)

 
المزيد من المقالات...